رئيس التحرير
عصام كامل

لوس أنجلوس: مسيحيو مصر يخشون على مستقبلهم.. تزايد مخاوف الأقباط بعد تلويح الإسلاميين بالعنف.. الكنائس تعمل على احتواء الأزمات خلف الكواليس مع المسئولين.. ورهبان: مستعدون للاستشهاد لحماية كنائسنا

فيتو
18 حجم الخط

ذكرت صحيفة لوس أنجلوس الأمريكية أن المسيحيين يواجهون أوقاتا عصيبة فى مصر ويخشون على مستقبلهم فى ظل القوة المتزايدة للإسلاميين.

وأشارت الصحيفة، اليوم السبت، إلى أن الكنائس التى فى أعالى الجبال تشعر بالقلق والاضطراب على الرغم من لجوئهم إلى سفح الجبل فى دير سانت أنتونى الذى يقع فى أعالى صحراء مصر الشرقية، بالقرب من البحر الأحمر.

وقالت الصحيفة: "إن الكنائس المصرية تتجنب تعكير الصفو، وتعتمد على التعاملات خلف الكواليس مع قيادة البلاد، فى محاولة للحفاظ على حقوق المجتمع المحلى، فى حين تتابع الكنيسة حذو العديد من الشبان المسيحيين الذين يصرون على أنهم يجب الدفاع عن أنفسهم بدلا من الثقة فى السياسيين لحمايتهم".

وأضافت الصحيفة أن الرئيس محمد مرسى تعهد بتعزيز المساواة بين المسلمين والأقلية المسيحية، لكن قلق المسيحيين متزايد بسبب تنامى نفوذ المحافظين الإسلاميين المتشددين فى المجتمع والحكومة، والكثير منهم يضع المسيحيين فى خطابهم كمواطن درجة ثانية.

وأوضحت الصحيفة أن الهجوم على الكاتدرائية فى القاهرة كان بمثابة جرس إنذار للمسيحيين الذين يشكلون 10% من سكان مصر الـ90 مليون، وعلى الرغم من إدانة مرسى للحادث، واعتبره هجوما عليه شخصيا إلا أن البابا تواضروس اتهمه بالفشل فى حماية الكاتدرائية فى انتقاد لم يسبق من قبل لأى رئيس سابق من قبل الكنيسة.

واستعرضت الصحيفة أقوال بعض الرهبان تعليقا على أحداث الكاتدرائية ومدى شعورهم بالقلق من تزايد المتشددين الإسلاميين، حيث أكد البعض أن الرب يحمى كنائسهم وأنهم على استعداد للاستشهاد من أجل حماية الكنيسة، ومن يعتقد أن الهجوم على الكنيسة سيجعلهم يخرجون من مصر فهم مخطئون، فلن يتركوا بلادهم ولم ينكروا دورهم فى ثورة يناير 2011؛ لأن الحقائق مثبتة والتاريخ شاهد على دورهم، مؤكدين أن الثورات لها سلبيات وإيجابيات، ويجب على المسيحيين الصلاة من أجل الاستقرار والسلام.
الجريدة الرسمية