سلمان يوجه ضربة لأردوغان ويلغي شراء سفن حربية من تركيا
ألغت السعودية طلبية 4 سفن حربية كانت تقدمت بها إلى تركيا في إطار مشروع السفينة الوطنية، وذلك بعد توقيعها اتفاقية للصناعات العسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 110 مليارات دولار.
وذكرت صحيفة “حريت” التركية أن إلغاء السعودية لطلبية السفن التي كانت ستربح تركيا ملياري دولار منها أحزن كثيرًا ترسانات “توزلا” التي كانت ستنتج السفن، وفقا لـ"الزمان التركية".
في الأسبوع الماضي تصدرت رقصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز بالسيف الرأي العام الدولي، وكان يعلن من خلال هذه الرقصة فرحته الشديدة بعد توقيعه اتفاقية بقيمة 350 مليار دولار من بينها 110 مليارات دولار اتفاقية أسلحة.
كان إلغاء هذه الطلبية مفاجأة سيئة بالنسبة لترسانات توزلا التي تعاني من صعوبات منذ عام 2008، حيث يوضح ممثلو القطاع أن الملياري دولار التي كانت تركيا ستحصل عليهما من صفقة السفن هذه كانت ستحيي توزلا والصناعات الجانبية وستزيد القوى العاملة في الصناعات الجانبية التي انخفضت بعد الأزمة الاقتصادية من 100 ألف إلى 50 ألف عامل.
وكان بيع تركيا السفن إلى السعودية سيشكل خطوة مهمة لتحقيق هدفها في أن تصبح دولة مصدرة مثل إنجلترا وفرنسا وأمريكا.
وبهذا انقطعت آمال الترسانات التي لم تتلق طلب إصلاح سفن من الغرب منذ فترة طويلة من دول الخليج أيضا. ويبدو أن التنافس لا يكترث بالصداقة في الصناعات الدفاعية والأسلحة التي تدفع حتى قادة العالم إلى أداء رقصات محلية لأجلها.
