رئيس التحرير
عصام كامل

عباس شومان: الأزهر قادر على حل مشكلات العالم

الدكتور عباس شومان،
الدكتور عباس شومان، وكيل مشيخة الأزهر الشريف
18 حجم الخط

أكد الدكتور عباس شومان، وكيل مشيخة الأزهر الشريف، أن الأزهر يهدف من خلال مؤتمر: «الحرية والمواطنة»، إرسال عدة رسائل للعالم؛ أولها: «أن الأزهر ضد التضييق على الحريات، وفي ذات الوقت ضد استخدام الحرية استخداما منفلتا بلا قيود؛ فالتضييق والحرية كلاهما شر».


وأضاف، «شومان» في تصريح خاص لـ «فيتو»، أن قيادات الأزهر وعلماءه يريدون حرية لكل إنسان أيا كان دينه أو مذهبه، ولكن بشرط أن تكون حرية منضبطة لا تضر بأحد، مشيرا إلى أن الرسالة الثانية التي يريد الأزهر إيصالها للعالم من خلال هذا المؤتمر هي دعوة الجميع لتبني مصطلح «المواطنة الكاملة» لكل إنسان مهما اختلف دينه أو عدد الفئة التي ينتمي إليها، بديلا لمصطلح «الأقليات» الذي يشعر بالدونية والتهميش.

وأكد «شومان»، أن استجابة ممثلي وفود 50 دولة لدعوة الأزهر الشريف وحضور هذا المؤتمر هو دليل على ثقة العالم بالأزهر وبقدرته على تقديم حلول لمشكلات العالم كله.

وكانت الوفود المشاركة في المؤتمر الدولي: «الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل»، الذي يعقده الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بدأت في التوافد إلى القاهرة منذ صباح أمس الإثنين.

ويترأس جلسات مؤتمر: «الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل»، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، ويقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ووفود 50 دولة، على رأسهم رؤساء الكنائس الشرقية وعلماء ورجال دين ومفكرون ومثقفون وأهل رأي ومعرفة وخبرة من المسلمين والمسيحيين، ووجهاؤهم وشخصياتهم المدنية.

ويناقش المؤتمر في جلساته التي تمتد اليوم الثلاثاء وتختتم غدًا الأربعاء، قضايا: المواطنة والحريات والتنوع الاجتماعي والثقافي؛ بالإضافة إلى الأبعاد المشرقية والعالمية للتجربة العربية الإسلامية والمسيحية في العيش المشترك والمتنوع، وقضايا هذا العيش ومشكلاته وتحدياته؛ كما يبحث أعضاء وفود الدول المشاركة وضع آليات للعمل بعقد توافقي جامع ومتكامل يتمتع بمقتضاه الجميع بالحرية والمسئولية والانتماء الحر والحقوق الأساسية والرؤية الواعدة للمستقبل.

ومن المقرر أن يصدر عن المؤتمر، ما يسمى بـ «إعلان الأزهر للعيش الإسلامي المسيحي المشترك»، الذي يقتضي العيش سويا في ظل المواطنة والحرية والمشاركة والتنوع وهي الرسالة التي يوجهها الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، ورؤساء الكنائس الشرقية وعلماء الدين وأهل الرأي والخبرة والمسئولية إلى كافة الشعوب وصناع القرار فيها.
الجريدة الرسمية