فريد شوقي يقدم قصة «أبو عجيلة» للسينما بعد فشل «بورسعيد»
بعد فشل الفنان فريد شوقى في تسويق فيلم "بورسعيد" الذي أنتجه وتوقع من ورائه الكثير، وأخرجه عز الدين ذو الفقار وخسر شوقي فيه خسائر كبيرة عام 1957، توقف عن العمل بالسينما إنتاجا وتمثيلا أكثر من عام، لكنه عاد إلى الإنتاج مرة ثانية عام 1958 بعد مقابلة مع الرئيس جمال عبد الناصر في وجود أنور السادات وعبد الحكيم عامر الذي شجعه ماديا وأدبيا على إنتاج أفلام وطنية.
وكما نشرت مجلة الجيل عام 1958 فقد أبدى فتحى رضوان وزير الإرشاد عطفا على ماقال فريد شوقى من خسائر جراء فيلم بورسعيد ووعد ببذل الجهد لمساعدته بالطرق المشروعة.
من هذه المساعدات تقرر أن توزع وزارة التربية والتعليم نسخا من أشرطة الفيلم على جميع المدارس وأندية الشباب لعرضها على الطلبة.
وفى مقابل قرار فتحى رضوان قال فريد شوقى إنه سيعود لإنتاج الأفلام الوطنية مؤمنا برسالته الوطنية في الفن، كما أنه سيقدم فيلما عن قصة الأميرلاى سعد الدين متولى في معركة سيناء إبان انسحاب القوات المصرية في الحرب الأخيرة وسيطلق على الفيلم اسم (قصة أبو عجيلة ).
