دخول وزير واستبعاد آخر من الحكومة بسبب القمار
نشرت مجلة روز اليوسف عام 1954، ملفًا حول لعبة القمار في مصر، وكيف كانت سياسة الدولة تدار أحيانًا من صالات القمار قبل الثورة.
ذكرت المجلة:
لعبت موائد القمار، وماتزال تلعب دورًا كبيرًا في السياسة الداخلية والخارجية للدول ذات النظام الملكي الإقطاعي.
ففي أندية القمار يجتمع الإقطاعيون والرأسماليون وأصحاب المصالح ليقضوا وقت فراغهم ويحيكوا المؤامرات والألاعيب للوصول إلى كراسي الحكم، وكان نادي السيارات الملكي في القاهرة أحد مسارح الرأسماليين في مصر، وكما نشرت مجلة روز اليوسف فقبل الثورة هناك من طرد من الوزارة بسبب لعبة قمار، وعين وزيرًا آخر في الوزارة بسبب لعبة قمار، كما أن كثيرًا من الصفقات تعقد بسبب عدة ألعاب حول المائدة الخضراء.
ففي عام 1944 فوجئ المصريون بخبر في الصحف يقول: قدم معالي الوزير عبد الجليل أبو سمرة باشا استقالته من الوزارة لأسباب صحية. ولما كانت وقتها الأحكام العرفية قائمة لم تنشر الصحف الأسباب الحقيقية للاستقالة، لكن رواد نادي السيارات الملكي خرجوا إلى الشارع بالأسباب الحقيقية للاستقالة وهي أن عبد الجليل باشا فقد منصبه بعد أن كشف غش الملك فاروق في اللعب على مائدة القمار.
وكان فاروق قد ترك غزو قلوب النساء إلى هواية لعب القمار لتحقيق الثروة، وكان نادي السيارات هو ميدان هذه الهواية، وكان عبد الجليل طرفًا أمام الملك في اللعب، وراقب اللعب فاكتشف أن الملك يركب الورق، فلم يسكت عبد الجليل قائلا: «إيه ده يامولانا أنت مركب الكوتشينة.. فثار الملك وخرج من النادي غاضبًا».
نشرت الصحف في اليوم التالي، أن الملك اجتمع بإبراهيم عبد الهادي رئيس الوزراء وانتهى الاجتماع بإعلان استقالة عبد الجليل أبو سمرة من وزارة الشئون الاجتماعية.
وهناك أيضًا مرتضى المراغي من كبار مسئولي الداخلية قد تنازل عن الراقصة التي أحبها إلى محمد حسن الخادم الخاص للملك، فقدره محمد حسن وضمه إلى حاشية الملك فاروق وألحقه بنادي السيارات لاعبًا على مائدة الملك، وحينما طلب الملك ترشيح اسم وزيرًا للداخلية، ابتسم محمد حسن وقال الوزير أمامك هو مرتضى المراغي.
ففي أندية القمار يجتمع الإقطاعيون والرأسماليون وأصحاب المصالح ليقضوا وقت فراغهم ويحيكوا المؤامرات والألاعيب للوصول إلى كراسي الحكم، وكان نادي السيارات الملكي في القاهرة أحد مسارح الرأسماليين في مصر، وكما نشرت مجلة روز اليوسف فقبل الثورة هناك من طرد من الوزارة بسبب لعبة قمار، وعين وزيرًا آخر في الوزارة بسبب لعبة قمار، كما أن كثيرًا من الصفقات تعقد بسبب عدة ألعاب حول المائدة الخضراء.
ففي عام 1944 فوجئ المصريون بخبر في الصحف يقول: قدم معالي الوزير عبد الجليل أبو سمرة باشا استقالته من الوزارة لأسباب صحية. ولما كانت وقتها الأحكام العرفية قائمة لم تنشر الصحف الأسباب الحقيقية للاستقالة، لكن رواد نادي السيارات الملكي خرجوا إلى الشارع بالأسباب الحقيقية للاستقالة وهي أن عبد الجليل باشا فقد منصبه بعد أن كشف غش الملك فاروق في اللعب على مائدة القمار.
وكان فاروق قد ترك غزو قلوب النساء إلى هواية لعب القمار لتحقيق الثروة، وكان نادي السيارات هو ميدان هذه الهواية، وكان عبد الجليل طرفًا أمام الملك في اللعب، وراقب اللعب فاكتشف أن الملك يركب الورق، فلم يسكت عبد الجليل قائلا: «إيه ده يامولانا أنت مركب الكوتشينة.. فثار الملك وخرج من النادي غاضبًا».
نشرت الصحف في اليوم التالي، أن الملك اجتمع بإبراهيم عبد الهادي رئيس الوزراء وانتهى الاجتماع بإعلان استقالة عبد الجليل أبو سمرة من وزارة الشئون الاجتماعية.
وهناك أيضًا مرتضى المراغي من كبار مسئولي الداخلية قد تنازل عن الراقصة التي أحبها إلى محمد حسن الخادم الخاص للملك، فقدره محمد حسن وضمه إلى حاشية الملك فاروق وألحقه بنادي السيارات لاعبًا على مائدة الملك، وحينما طلب الملك ترشيح اسم وزيرًا للداخلية، ابتسم محمد حسن وقال الوزير أمامك هو مرتضى المراغي.
