رئيس التحرير
عصام كامل

منفلوط ودرنكة.. تراقبان التأجج الطائفى

فتنة طائفية فى منفلوط
فتنة طائفية فى منفلوط ودرنكة - صورة ارشيفية
18 حجم الخط

رسم خريطة للفتنة الطائفية لا يمكن أن يتجاهل محافظة أسيوط، أكبر المحافظات المصرية كثافة سكانية من الأقباط، حيث يعيش فيها أكثر من مليون ونصف المليون قبطى من أصل أكثر من 3 ملايين نسمة، ولهذا فإن بؤر التطرف وأحداث الفتنة المتوقعة ترتفع لأسباب كثيرة، منها على سبيل المثال أن أسيوط تحتضن الجزء الأكبر من عدد الكنائس "425 كنيسة"، ويكفى إعلان الرغبة لترميم جدار كنيسة شبه منهار لإشعال الفتنة.

وهناك ما ينذر بذلك، خاصة فى ظل وجود احتقان داخلى لأبناء مركز منفلوط؛ لعدم وجود كنيسة خاصة بهم، مما يدفعهم للصلاة فى منزل أحد الأقباط، وهو ما يجعل الاحتكاكات بينهم وبين المسلمين مستمرة، وعلى الرغم من عدم وجود حوادث عنف، فهذا لا يعنى وجود رضا، فمنفلوط وأماكن أخرى تعد بؤرة للمعارك الطائفية فى أسيوط، ومنها قرى بهيج والمعابدة والحمام ودرنكة وبنى عديات وديرريقا.
وهناك دير "درنكة" بأسيوط، حيث قام الدير ببناء سور حول عشرين فدانًا فى حرم الدير بعد موافقة هيئة الآثار، وهو ما تصدى له أهالى "درنكة" وتصدوا لهذا القرار ورفضوا أن يقوم الدير بالاستيلاء على هذه الأرض، وحدثت العديد من المصادمات بين مطران أسيوط ومحافظ أسيوط منذ ثلاث سنوات.
الجريدة الرسمية