إخماد نار الفتنة الطائفية بمطرية الدقهلية
على الرغم من أن مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية لا تضم سوى عائلتين من الأقباط وهما عائلة "أبوحكيم" و"جورج" ولا يتعدى عددهم 20 شخصا لكن كادت تدق أبواق الفتنة بين أهالى وصيادى المدينة وبين هاتين العائلتين، وذلك عندما أرادت عائلة "أبوحكيم" أن تحول المنزل الذى تعيش فيه بالمطرية إلى كنيسة تجمع الأقباط المنتمين لطائفتهم والمتجاورين لمدينة المطرية نظرا لعدم وجود كنيسة بالقرب منهم، وأقرب كنيسة لهم على مسافة بعيدة ومرهقة لهم وهنا كادت النيران تشتعل لولا تدخل قضاة المجالس العرفية، ونجاحهم فى منع إقامة تلك الكنيسة حتى يعود الهدوء مرة أخرى للمنطقة.
