رئيس التحرير
عصام كامل

العصب الخامس.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج

18 حجم الخط

يعد العصب الخامس من الأعصاب الحسية الحركية لعضلات المضغ والوجه، والجانب الأكبر من العصب الخامس ينقل الإحساس من أجزاء محددة من الوجه والتجويف الفمي والأنفي بواسطة ثلاثة أفرع هي:  العين والفك السفلي والصدغ..

العين تنقل الإحساس من أعلى الجبهة إلى نهاية العين، الصدغ ينقل الإحساس من المنطقة الوسطى من الوجه وطرف العين إلى جانب الفم والفك السفلي ينقل الإحساس إلى أسفل الوجه وجزء صغير من العصب تكون مهمته تغذية الوظائف الحركية لعضلات المضغ من خلال الفك السفلي.


وعن أسباب الإصابة بالعصب الخامس يقول الدكتور محمود خالد، استشاري أمراض المخ والأعصاب: "ترجع أسباب التهاب العصب الخامس إلى الضغط الناتج عن الأوعية الدموية ما يتسبب في إعاقة في الإشارات الكهربائية المنتقلة في داخل العصب أو كنتيجة لأمراض وأورام دماغية، في الغالب لا تعرف أسباب محددة ولكن الضغط على الوعاء الدموي هو السبب الشائع أو نتيجة للإصابة بفيروس القوباء البسيطة وأسباب ثانوية مثل الالتهاب التصلبي وأورام قاع المخ والقلق والإجهاد ونوبات الحزن الشديدة".

وأوضح أعراض الإصابة بالعصب الخامس كالآتي:

- يبدأ المريض بالشكوى من آلام حادة في المنطقة كالصدمات الكهربائية مع الحرقان لثوان معدودة على أحد جانبي الوجه.
- تبدأ الآلام على أحد جانبي الوجه من منطقة الأذن للصدغ والفم تكون بصورة متكررة تكون النوبات لعدة ساعات وتتكرر لعدة أسابيع وأشهر ثم تحدث مرحلة من السكون لعدة أشهر ويتضاعف الألم، وعندها تحدث الأعراض التالية:

- يحدث ألم دوري في جلد الوجه والغشاء المخاطي وبين فواصل الأسنان التي تتغذي العصب الخامس.
- يكون الألم متقطع يظهر ويختفي بصورة مفاجئة ويستمر لثواني قليلة ويعود ويتكرر على فواصل زمنية.
- يتوزع الألم بين المناطق الثلاث العين والصدغ والفك السفلي.
- فقد الإحساس بالمناطق أو بنصف الوجه.
- ضعف وضمور عضلات المضغ.
- إصابة الأعصاب الدماغية المجاورة خاصة السابع والرابع والسادس.

وتابع خالد:
 يختلف علاج العصب الخامس حسب حجم الألم سواء كان ثانوي أو ناتج عن ورم في تلك الحالة يجب استئصاله، يكون العلاج الدوائي عبارة عن مسكنات بسيطة مع مضادات للتشنج مثل عقار الكربامازيبين لتفادي ظهور الأعراض الجانبية وبعض الأدوية المهدئة للقلق ومضادات الاكتئاب، كما أن هناك علاجات أخرى كالتدخل الجراحي والعلاج التداخلي يحدده الطبيب على حسب كل مريض، من أهم طرق الوقاية البعد عن مصادر القلق وتلافي الحزن قدر الإمكان.
الجريدة الرسمية