كريستاين ساينس: حادث الكاتدرائية أسوأ أعمال العنف الطائفى
ذكرت صحيفة كريستاين ساينس مونيتور، أن مصر شهدت أسوأ أعمال العنف الطائفى، حيث اندلعت اشتباكات حامية أمام الكاتدرائية بعد تشييع جنازة أربعة أقباط قتلوا نتيجة اشتباكات بين الأقباط والمسلمين، إثر تبادل إطلاق النار بين الجانبين.
وأشارت الصحيفة اليوم الإثنين إلى إصابة 17 شخصاً بعد مراسم الجنازة فى كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس فى القاهرة، وأظهر التليفزيون الحكومى شرطة مكافحة الشغب تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد، وكان الحشد يهتف نحن شركاء بالدم والروح، ونحن على استعداد للتضحية بأنفسنا من أجل الصليب.
وقال شاهد عيان إن المتظاهرين حطموا ست سيارات خاصة، وأشعلوا النيران فى اثنين، مما أثار ردود فعل غاضبة من المسلمين الذين يعيشون فى الحى، وقاموا بإلقاء الحجارة عليهم.
وأضافت الصحيفة أن المواجهات بين المسيحيين والمسلمين زادت منذ الإطاحة بالنظام السابق لحسنى مبارك، وأعطى حرية أكبر للإسلاميين المتشددين التى قمعت فى ظل نظام مبارك، موضحة أن الرئيس محمد مرسى الحالى ينحدر من جماعة إسلامية ووعد بحماية حقوق الأقباط التى تشكل 10% من نسبة سكان مصر، ولكن اشتكى المسيحيون من الهجمات على الكنائس من قبل المتطرفين الإسلاميين وتهميش المسيحيين منذ عقود طويلة فى أماكن العمل وفى القانون.
وعلى الرغم من إدانة مكتب الرئيس مرسى أحداث العنف التى حدثت إلا أن المسيحيين طالبوا برحيل مرسى وحلفائه، وهتفوا بأن دم المسيحيين ليس رخيصا.
