حركة قبطية: نثق في السيسي وتقارير أمريكا انتهازية
أعلنت حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس، رفضها للتدخل الخارجي في شئون مصر الداخلية، وأنها ضد أي تقارير خارجية تتحدث عن الحريات الدينية أو أوضاع الأقباط لكونها تقارير انتهازية وهدفها تحقيق مصالح شخصية.
وقالت الحركة، في بيان لها، «إن الخارجية الأمريكية تتلاعب بمغازلة الأقباط والقيادة الكنسية من جهة، وتقوم بمحاولة رخيصة وفاشلة لتتخذ الأقباط ورقة لها ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد أن تأكد العالم أجمع من تفويض الأقباط له لقيادة البلاد».
وأضافت، «أن التقرير السنوي الذي رفعه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بشأن الحريات الدينية على مستوى العالم لعام 2014 إلى الكونجرس والذي تطرق لأوضاع الأقباط في مصر مرفوض تمامًا؛ لأننا نؤمن بالمواطنة، ولا نقبل نهائيا التدخل الخارجي في شئون مصر الداخلية».
وتابعت: «الأقباط ليس بهذا الغباء، والجميع يعلم أن أمريكا أو غيرها لا يعنيها غير مصلحتها الشخصية برغم أن التقرير السابق كان على عكس المطروح الآن حينما أرادت الخارجية الأمريكية مغازلة النظام والسلطة المصرية وأعدوا تقريرا للكونجرس الأمريكي، يقول نصا إن الأقباط يتمتعون بحال أفضل في مصر».
وشدّدت الحركة، على رفض الجميع للتدخل الخارجي في شئون الأقباط الداخلية، مؤكدة «نحن مواطنون ونؤمن بحق المواطنة ونثق في الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يعمل جاهدا على عدم التفريق في المواطنة وأكبر دليل على أن الحكومة المصرية وفّت بجميع وعودها بشأن ترميم الكنائس التي تعرضت لأعمال هدم وتخريب؛ حيث أوشكت على الانتهاء من إعادة الإعمار».
