رئيس التحرير
عصام كامل

القس أندريه زكي 30 عاما في خدمة الطائفة الإنجيلية (بروفايل)


تحتفل الطائفة الإنجيلية اليوم بمرور30 عاما على خدمة القس أندريه زكي، بمقر الهيئة في النزهة، ويحضرها عدد من الشخصيات العامة وممثلو الطوائف.


وانتخب القس أندريه زكى إسطفانوس، رئيسا للطائفة الإنجيلية في فبراير عام 2015 وجاء خلفا للدكتور القس صفوت البياضي الذي انتهت فترة رئاسته للطائفة، وكان هو المرشح الوحيد الذي تقدم للترشح على المنصب حيث تم التصويت بنظام الاقتراع السري بين المرشحين لمنصبي الرئيس والنائب من خلال أعضاء المجلس البالغ عددهم 18 عضوا.

وحصل الدكتور القس أندريه زكى على 18 صوتا، بينما تم انتخاب الدكتور القس جورج شاكر نائبا للرئيس، بعد حصوله على 13 صوتا، مقابل 5 أصوات حصل عليها منافسه القس عيد صلاح.

القس أندريه زكي مواليد 1960 ومتزوج وله ثلاثة أبناء، تخرج في كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة عام 1983، وحاصل على دبلوم في التنمية الاجتماعية من كندا عام 1988، وماجستير في الدراسات اللاهوتية وعلم الاجتماع من أمريكا 1994، وأيضا دكتوراه في فلسفة الأديان والسياسة من جامعة مانشستر - بريطانيا عام 2003 عن دراسة بعنوان: "الإسلام السياسي والمواطنة والأقليات".

له العديد من المؤلفات من بينها الإسلام السياسي والمواطنة والأقليات – مستقبل المسيحيين العرب في الشرق الأوسط، وصدر له مؤخرا مؤلفا بعنوان الأقباط والثورة يتحدث فيه عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو، ودور الأقباط في هاتين الثورتين، أيضا له أكثر من مائة دراسة ومقالة نشرت في العديد من الصحف المحلية والإقليمية والدولية باللغتين العربية والإنجليزية.

وشغل منصب مدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية التي تعد واحة من كبريات منظمات المجتمع المدني في مصر والمنطقة العربية، كما يشغل منصب رئيس رابطة الكنائس الانجيلية بالشرق الأوسط وهي رابطة تجمع في عضويتها مختلف الكنائس الإنجيلية في مصر ولبنان وسوريا والأردن وفلسطين، كما يشارك في عضوية العديد من المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية.

لعب القس دورا هاما في نقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم الخارجي بعد ثورتي الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو، وذلك من خلال اللقاءات والحوارات التي أجراها في مختلف القنوات الفضائية المحلية والدولية.

وتبني فكرة الدبلوماسية الشعبية عبر قيامه بتنظيم العديد من اللقاءات على المستويين السياسي والديني في عدد من الدول الأوروبية وأمريكا، ولقاءاته المتكررة مع عدد من كبار الساسة وصناع القرار في هذه الدول لدعم الدولة المصرية.
الجريدة الرسمية