أم عراقية تكشف مأساة اختطاف بناتها على يد «داعش»
كشفت سيدة عراقية ناجية من احتلال داعش، عن مأساتها مع التنظيم في قضاء سنجار غرب الموصل وتلعفر شمال غربها على مدى أكثر من عام بعد أن اختطف التنظيم أولادها قبل أن يبيعها لاثنين من قياديي التنظيم في العراق.
أم نائل ذكرت "لأخبار الآن" أن مسلحي التنظيم اختطفوا ثلاث من بناتها لقرابة العام قبل أن تتمكن اثنتان منهن من الهرب بينما مازالت الأخرى مختطفة لدى التنظيم في سوريا، مضيفةً أن إحدى بناتها انتحرت بإحراق نفسها بعد هروبها عقب الحالة النفسية الصعبة التي عانتها جراء الاعتداء عليها من قبل قيادي في داعش.
وأضافت أم نائل "لأخبار الآن" أن مسلحي داعش اختطفوا ثلاثة من أولادها بعد قليل من اجتياحهم منطقة كوجو التابعة لقضاء سنجار غربي مدينة الموصل، مشيرة إلى أنها لا تعلم عن ظروفهم سوى أنهم مختطفون لدى داعش في سوريا وكركوك وتلعفر.
وكان الحشد العشائري المعروف باسم "حرس نينوى" تمكن من تحرير العديد من المختطفات الأيزيديات خلال المعارك الدائرة لتحرير مدينة الموصل من احتلال داعش، وكان آخر الذين تمكن مقاتلو عشائر الموصل من تحريرهم من احتلال التنظيم عائلة مكونة من سيدة أيزيدية وطفليها في منطقة التبادل التجاري الواقعة شرقي المدينة وقاموا بتسليمهم إلى قوات الجيش العراقي في تلك المنطقة.
وبموازاة ذلك شكلت قوات البشمركة كتائب نسوية ضمن صفوفها خلال عمليات تحرير الموصل من "داعش" ضمت المئات من الأيزيديات الناجيات من التنظيم ضمن ما يسمى كتيبة "فتيات الشمس".
