رئيس التحرير
عصام كامل

عزام الأحمد ينفي وجود أي توتر في العلاقات بين مصر وفتح

اللجنة المركزية لحركة
اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد
18 حجم الخط

نفى عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، وجود أي توتر في علاقات حركة "فتح" مع مصر، وأكد أن العلاقات بينهما طبيعية والتواصل بين الطرفين قائم ولم ينقطع.


وأشار القيادي الفتحاوي، إلى أنه لا يوجد أي جديد في ملف المصالحة بين فتح وحماس، مؤكدا أن الطرفين بانتظار اتصال من الخارجية القطرية، التي قال إنها تعهدت بمتابعة الملف.

وقال الأحمد، في تصريحات لـ"قدس برس"، اليوم الخميس، إن آخر لقاء بين حركتي "فتح" و"حماس"، جرى بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية، بحضور وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في الدوحة في شهر أكتوبر الماضي.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح": "لقد تم تداول الحديث في مشروع المصالحة، وقدم كل طرف رؤيته"، مضيفا أن وزير خارجية قطر تولى متابعة الملف مع الطرفين من خلال لقاءات ثنائية، وسيدعو لاجتماع جديد.

وأشار الأحمد إلى أن الموقف القطري يتزامن مع انشغال حركتي "فتح" و"حماس" بإجراءات تنظيمية داخلية، حيث تستعد "فتح" لعقد مؤتمرها العام السابع نهاية الشهر الجاري، بينما تجري "حماس" انتخابات مكتبها السياسي وهيئاتها القيادية.

وأكد المسئول الفلسطيني أن "فتح" ليست في قطيعة مع "حماس"، وأن الدعوة ستوجه لكافة الفصائل الفلسطينية لحضور جلسة افتتاح مؤتمر "فتح" السابع.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق، قد أكد أن حوارات المصالحة مع حركة "فتح" توقفت بسبب إصرار رئيس السلطة محمود عباس على شروطه خلال لقائه قيادة "حماس" بالدوحة، الشهر الماضي، والذي جرى برعاية قطرية.

وشدد أبو مرزوق، الخميس، على أنه لم يعد هناك مجال لأي لقاء، إلا إذا تغير موقف "فتح"، وعادت للحوار حول ما جرى الاتفاق عليه، مبينا أن لا مواعيد لأي لقاءات مصالحة، وفق قوله.

يذكر أن الرئيس محمود عباس كان قد التقى، نهاية أكتوبر الماضي، في العاصمة القطرية الدوحة، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل ونائبه إسماعيل هنية، بحضور وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وبحث اللقاء ملف المصالحة الفلسطينية، حيث أكد المجتمعون ضرورة استئناف الحوار الذي تستضيفه دولة قطر بين حركتي "فتح" و"حماس" من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات.
الجريدة الرسمية