رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. إطلاق منتدى الاتحاد العربي للشباب والبيئة الثامن

فيتو
18 حجم الخط

افتتح اليوم الاتحاد العربي للشباب والبيئة بمقر جامعة الدول العربية منتداه الثامن حول "دور شباب الجامعات العربية في التصدي للعنف والتطرف والإرهاب" برعاية أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية وبالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" ووزارة الشباب والرياضة المصرية والأزهر الشريف واتحاد الجامعات العربية وجامعة القاهرة وأكاديمية ناصر العسكرية، والذي يستمر حتى 29 سبتمبر الحالي بحضور 150 شابا وفتاة يمثلون 15 جامعة عربية ومصرية.


أكد الدكتور مجدى علام رئيس الاتحاد أن المؤتمر يعد دليل عمل لإعداد خطط وبرامج مكافحة التطرف والتعصب لدى الشباب العربي، بالإضافة إلى إنشاء المنتدى الفكرى لمواجهة الإرهاب بجامعة الدول العربية لينظم تحت رعاية الجامعة ومجلس وزراء الشباب العرب والتعليم والثقافة العرب والأوقاف والشئون الدينية وبرعاية الأمام الأكبر شيخ الأزهر كبرامج مستمرة في كافة تجمعات الشباب بالتنسيق بين الاتحادات الشبابية العربية الخمس واتحاد الجامعات العربية واتحاد الاذاعات العربية واتحاد الصحفيين العرب ومنتدى الفكر العربى بالأردن وأكاديمية ناصر بمصر، وتشكيل لجنة برئاسة دكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة والمقرر مجدى علام والمستشار القاضى للمحاكم اللبنانية نبيل صارى دكتور صلاح الجعفراوى ممثل المنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم لوضع جدول زمنى لتنفيذ هذه التوصيات.

وأضاف الدكتور ممدوح رشوان أمين عام الاتحاد بأن موضوع منتدي هذا العام يأتي في إطار حرص الاتحاد على التفاعل مع القضايا التي يمر بها الوطن العربي من خلال لفت انتباه الشباب لخطورة تلك الظاهرة وتوعيتهم بدورهم الوطني في التصدي للإرهاب والتطرف والعنف مشيرًا إلى أن المنتدي سيناقش على مدى الأيام الخمسة عدة محاور هامة أهمها تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الجهاد والخلافة والحاكمية، ودراسة أسباب انعزالية الشباب الاجتماعية والأسرية والبيئية مما يجعله أسير ظاهرة الذئاب المنفردة، ودراسة الأسباب الاجتماعية المسببة لليأس من الدنيا واختيار الانتحار تحت مسمى الجهاد المغلوط مثل الفقر المدقع والبطالة الطويلة والحروب واللاجئين والاحتلال لأوطانهم التي تشكل وتخلق بيئة العنف واليأس مثل الاحتلال الاسرائيلى، بالإضافة إلى دراسة دور الحروب اللأكترونية في تجنيد الشباب والتغرير بهم والدور الذي تلعبه أجهزة المخابرات في إنشاء تنظيمات لإسقاط الدول وتجنيد الشباب ضد أسرهم وأوطانهم بالاغراء المالى المستند للفقر والانجذاب الفكرى المعتمد على الجهل والانتحار البدنى المتسبب فيه الانعزالية واليأس، إلى جانب دراسة دور الوزارات والهيئات الشبابية والثقافية والدينية والجامعات في التنسيق العربى والإسلامى والمحلى لمواجهة ظاهرة التطرف الدينى والتعصب الفئوى والمذهبى والقبلى الذي أصبح يفرق بين المسلمين بعضهم البعض وبينهم وبين غيرهم من الديانات.

وأضاف "رشوان"، أن الاتحاد أطلق هذا العام جائزة باسم الشهيد المستشار هشام بركات لأفضل المؤسسات والشخصيات الذين اسهموا في التصدي لمفاهيم الإرهاب والتي فازت بها هذا العام كل من جامعة الدول العربية والأزهر الشريف وأكاديمية ناصر العسكرية ومنظمة الايسيسكو والنائب عبد الرحيم على وتم تكريمهم بالجامعة العربية.

وأوضح أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمته التي ألقاها نيابة عنه السفير عبد المنعم الشاعرى مدير إدارة الشباب والرياضة بالجامعة أن دور شباب الجامعات العربية في التصدى للعنف والتطرف والإرهاب كبير ومشهود ومأمول وينتظر منه الكثير مشيرا إلى أن شريحة الشباب تمثل أكثر من 40% من مجتمعاتنا وهم قوة ذات تأثير كبير وعلينا الاهتمام بهم ومنحهم فرص للإبداع والتدريب وتوجيههم بحيث يصبحوا عناصر فاعلة في مجتمعاتنا، وهذا النوع من الاهتمام يحميهم من أن يصبحوا ضحية لعصابات التطرف والغلو والإرهاب والتي دائما ما تصب اهتمامها على هذه الشريحة النشيطة والمليئة بالطاقات.

وأضاف أن الجامعة لا تدخر جهدا في سبيل الارتقاء بشباب أمتنا ومجابهة أي تحدى في طريق نجاحهم وبناء مستقبلهم، ولأجل ذلك نحرص على إقامة العديد من الفعاليات الشبابية والتي نسعى من خلالها إلى توجيه طاقات الشباب نحو أنشطة تدعم الأمن والاستقرار ونشر ثقافة الأمان والسلام وتنظيم برامج وحوارات هادفة بين الشباب والمسئولين لمساعدتهم على التصدى للتحديات التي تواجههم، موضحا أن هذا ما دعى الجامعة مؤخرا إلى إطلاق الحملة الشبابية العربية "لا للعنف لا للتطرف لا للإرهاب".

وأوضح الدكتور صلاح الجعفراوى ممثل ممثل المنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم "الايسيسكو" أنه إذا كانت التحولات المجتمعية الحالية هي من القوة بحيث تؤثر في شتى مناحى الحياة، فإن مسئولية الشباب تتضاعف إزاء التعامل مع ما هو سلبى من هذه التحولات، وتوجيهه نحو خدمة المجتمعات لتكون رسالتنا رسالة إنسانية، تنشر قيم الاعتدال والوسطية، وتشيع ثقافة الحوار والسلام وتساهم في توعية المواطنين، خاصة الأطفال والشباب بخطورة الأهداف الشريرة للجماعات المتطرفة.

من جانبه أكد الدكتور جابر نصار أن الجامعة تدعم كافة المبادرات الشبابية ضد التطرف والإرهاب ونشر الوعي بين الشباب الجامعي بأهمية التصدي بمسئولية للأفكار المتطرفة التي يروج لها جماعات التطرف مشيرًا إلى استعداد الجامعة للتعاون مع الاتحاد العربي للشباب والبيئة من خلال أنشطته وفعالياته الهادفة إلى توعية الشباب في كافة المجالات.

وطالب "نصار"، بضرورة وضع وثيقة اجرائية للوطن العربى كمرجع لمكافحة الإرهاب، مشددا على أهمية تفكيك بيئة التطرف في الفكر والسلوك والوجدان وتعزيز مبدأ احترام الاختلاف وقبول الاخر في أوساط الشباب العربي.

جدير بالذكر أنه سيتم على هامش المنتدي تنفيذ برنامج ثقافي وسياحي وعلمي وذلك بزيارة منطقة القاهرة الفاطمية وحضور عرض الغوري والصوت والضوء بالهرم والمتحف المصري، بدعوة من وزير الآثار المصري.
الجريدة الرسمية