وفاة ثاني ضحايا حادث الطعن في نزل للسائحين بأستراليا
ذكرت الشرطة الاسترالية، اليوم الثلاثاء، أن مواطنا بريطانيا كان قد تعرض للطعن، بينما كان في نُزل رخيص للسائحين بأستراليا، وتوفي في المستشفى.
وكان توماس جاكسون، 30عاما، قد تعرض لإصابات خطيرة، بعدما تلقى عدة طعنات عندما جاء لمساعدة مواطنة بريطانية طعنها مواطن فرنسي يدعى "إسماعيل عياد"، في 23 أغسطس الجاري.
وقالت الشرطة إنها سوف تُعدِّل من الاتهام المنسوب لـ"عياد" من الشروع في القتل، ليكون الاتهام بالقتل، وذلك أثناء مثوله المقبل أمام المحكمة والمقرر في أكتوبر المقبل.
يشار إلى أن عياد متهم بالفعل بقتل البريطانية "ميا أليف تشونج"، حيث اعتدى عليها بسكين في نزل "شيلي" للسائحين الرُحّل في بلدة هوم هيل.
وتزعم الشرطة أن عياد هتف قائلا "الله أكبر" أثناء الهجوم، ثم هتف مجددا بنفس العبارة أثناء إلقاء القبض عليه، وعلى الرغم من ذلك، لم تجد أدلة تشير إلى وجود تطرف.
من ناحية أخرى، قال والد جاكسون الذي توجه إلى تاونزفيل الأسبوع الماضي، إنه فخور بأفعال ابنه.
في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن روزي أليف، والدة البريطانية القتيلة، ستزور أستراليا لاستعادة جثمان ابنتها.
