«رؤية الأبناء» رهن ألاعيب المحامين في قنا.. «تقرير»
أصبح الزواج مشكلة للشباب، والإنجاب أزمة في ظل الظروف الاقتصادية، والطلاق كارثة في تزايد مستمر خلال الفترة الأخيرة، ومن يدفع الثمن هم الأطفال حيث يفقدون حنان أحد الوالدين خاصة في ظل إصرار أحد الأطراف على حرمان الآخر من رؤية أبنائه وحتى في حال صدور حكم بالرؤية تشعل ألاعيب المحامين الأزمة من جديد وتقف حائلا أمام تنفيذ الحكم.
وقال محمد ثروت محمد، موظف، إنه واجه مشكلة عند الانفصال عن زوجته وكان لديه 4 أطفال وجميعهم في المراحل التعليمية، ورغم صدور حكم برؤية أبنائه إلا أن محامي زوجته لجأ إلى العديد من الألاعيب حتى لا يرى أبناءه بحجة أننه سوف يتزوج وهي ترى في عذابه ملاذا لها هي وأسرتها ولذا يسعى لرؤية أبنائه في الشارع وعند ذهابهم للمدرسة.
وأكدت "شيرين.ع.م"، أن الرجل هو السبب فيما تقوم به الزوجه وحرمانه من رؤية الأطفال خاصة إذا كانت تقوم بكل واجبتها إلا أن الزوج يسعى عند الرؤية بالحديث عن الأم بشكل غير لائق لكي يخلق نوعا من الكراهية بين الأبناء والأم وهو ما تخاف منه الزوجة عند الرؤية ولذا عند صدور الحكم القضائي يكون اللقاء تحت إشراف المحامين وفي مكان عام ويحضر المندوب عن الأم.
ويقول الطفل "محمد.م.م"، إنه يعاني كثيرا عند رؤية والده خاصة أن المكان الذي يتم فيه الرؤية جميع من فيه يعرفون أن والديه منفصلان وهذا يوثر كثيرا فى نفسيته وتقع مشادات بينه وبين والدته لأنها تريد أن تعرف تفاصيل اللقاء كاملا.
وأضافت "روضة.ا.ا"، أنها عانت من والدها في قصة الرؤية ولذا سعت لترك المنزل لوالدتها ولم تذهب للقاء والدها وفضلت أن تتربى في منزل جدها الذي كان يسعى لإسعادها.
وأشار محمد حساني "محام"، أن الرؤية حق قانوني ولكن من حول هذا الأمر إلى كارثة ألاعيب بعض المحامين خاصة إذا طلبت الأم ألا يرى الزوج أطفاله.
