رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الإسكان يتفقد أعمال البنية الأساسية بمدينة العلمين الجديدة

فيتو
18 حجم الخط

تفقد الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مدينة العلمين الجديدة، تابع خلالها أعمال البنية الأساسية والمرافق بالمرحلة الأولى للمدينة.


وعقد الوزير اجتماعا مع مسئولى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، التي تتولى تنفيذ محطة المياه والطرق الداخلية بالمدينة والبحيرات، وذلك بحضور مسئولى الوزارة واستشارى المشروع.

وكلف الوزير بسرعة الانتهاء من تنفيذ مساحة كيلو متر بكورنيش مدينة العلمين الجديدة، بنهاية الصيف الجارى، ليكون نموذجا للـ١٤ كيلو المخصصة لكورنيش المدينة.

كما شدد مدبولى على ضرورة البدء في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعى بالمدينة بأقصى سرعة، وأكد مسئولو هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أنه سيتم غدا إسناد الأعمال إلى شركات المقاولات التي ستتولى التنفيذ، وسيبدأ العمل في الإسكان الاجتماعى خلال أيام، حيث من المقرر تنفيذ ١٠ آلاف وحدة للإسكان الاجتماعى بالمدينة، ٥ آلاف منها تنفذها الوزارة، و٥ آلاف أخرى تنفذها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والتي ستبدأ التنفيذ خلال أيام أيضا.

وكلف مدبولى بالبدء في تنفيذ مبنى جهاز المدينة الجديدة، وكذا مبنى الشركة التي ستتولى مسئولية تنفيذ المدينة وإدارتها بالتعاون بين وزارة الإسكان والقوات المسلحة، مثلما يتم في العاصمة الإدارية الجديدة، مع التأكيد على أن تكون واجهات مبنيي الجهاز والشركة متناسقة مع الطابع العام لمبانى مدينة العلمين الجديدة.

وأشار وزير الإسكان إلى أن شركة المقاولون العرب، التي تتولى تنفيذ طريق جنوب المدينة بطول نحو ٤٨ كم، والذي سيكون بديلا للطريق الساحلى، بدأت في أعمال الرصف لبعض مواقع الطريق، ويبلغ عرض الطريق ٥ حارات في كل اتجاه، بخلاف حارتى الخدمة.

وطالب وزير الإسكان بتكثيف العمل في المواقع المختلفة، ووضع برنامج زمنى مكثف لتنفيذ الأعمال، مع التركيز على سرعة الانتهاء من تنفيذ الكورنيش، ومبانى الإسكان الاجتماعى، ومبنيى الجهاز والشركة.

وتفقد الدكتور مصطفى مدبولى، أعمال تنفيذ البحيرات، مع مسئولى الهيئة الهندسية، وصرح بأن هذه المدينة من المقرر أن تمثل نموذجًا جديدًا للمدن الساحلية المصرية، التي تحقق تنمية متكاملة وتوفر أساسا اقتصاديًا متنوعًا، يشتمل على أنشطة: السياحة، والصناعة، والتجارة، والبحث العلمي، وغيرها من الأنشطة.

وقال وزير الإسكان: "المساحة الإجمالية للمدينة تبلغ ٤٨ ألف فدان، وتتكون المرحلة الأولى من قطاعين أساسيين بمساحة نحو ٨ آلاف فدان، وهما القطاع الساحلى، ويشمل قطاع المركز السياحى العالمى، والقطاع الأثرى، والحضرى، ويبلغ عدد السكان المتوقع بالمرحلة الأولى 400 ألف نسمة".

وأوضح الوزير أن القطاع الساحلى يتكون من المناطق الآتية:" بحيرة العلمين (حى الفنادق)، ومركز المدينة، والحى السكنى المتميز، وحي حدائق العلمين، ومرسي الفنارة ومركز المؤتمرات، و(منتجع خاص)، والمنطقة الترفيهية، والمركز الثقافى، والإسكان السياحى، وحي مساكن البحيرة، وأرض المعارض، أما المنطقة الاثرية، فمن المتوقع أن يكون بها متحف مفتوح ومتنزه دولى، إضافة إلى منطقة ترفيهية وفنادق وخدمات الميناء، بينما يشتمل القطاع الحضرى على الجامعة، ومركز الخدمات الإقليمية، مشيرًا إلى أن نسبة البناء في مركز السياحة العالمى تبلغ نحو 20%".

وأوضح وزير الإسكان أن القطاع الساحلى يشتمل أيضًا على المتنزه العام شمال المنطقة الأثرية، والذي يمتد بطول 8 كم بمحازاة الشاطيء، وبه المطاعم والحدائق على طول المسار، كما يشتمل على المنطقة الأثرية التاريخية.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولى إلى أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة بالمرحلة الأولى، ومن المقرر أن تشمل: أرض المعارض، والمنطقة الترفيهية، ومركز الاستشفاء العالمى، والفنادق، والجامعة، ومركز الخدمات الإقليمية، موضحًا أن إجمالى مساحة الفنادق نحو 296 فدانًا.

ويبلغ إجمالى الغرف الفندقية نحو 15500 غرفة، وفى نهاية المرحلة الأولى من المقرر أن يتم طرح أراضى 12 فندقًا، بينما تبلغ المساحة المخصصة لإنشاء المركز الطبي العالمى للاستشفاء والعلاج الطبيعى 44 فدانًا، والذي تعظم أهميته في ظل تزايد الطلب على الخدمات الطبية على المستويين الوطني والإقليمى مما سيحقق العالمية للمشفي، أما مركز الخدمات الإقليمية فقد تم تخصيص 400 فدان له كأسبقية أولى، ويشتمل على مراكز تجارية، ومنافذ بيع، ومعارض، وملاهى، ومجمع سينمات ومسارح، ونواد رياضية، وخدمات إدارية.

وأضاف مدبولى أنه سيتم توفير مختلف الخدمات بالمدينة، مثل الخدمات التعليمية، وتشمل: المدارس لجميع المستويات، والجامعات، والكليات، ومعاهد التدريب المهنى، والخدمات الصحية، وتشمل: عيادات المجاورات، والمراكز الصحية الصغيرة والكبيرة، والمستشفيات، والخدمات الصحية الأخرى، وخدمات تجارة التجزئة، وتشمل: جميع منافذ التسوق مثل محال السوبر ماركت، ومراكز التسوق، والمحال التجارية الصغيرة في المجاورات والأحياء، والمحال التجارية والمخازن في المناطق التجارية ومراكز المدينة.

أما الخدمات التجارية والمهنية، تشمل، البنوك ومراكز الاتصال، والخدمات المهنية، مثل: مكاتب المحاماة والاستشارات، والهندسة المعمارية والخدمات الهندسية، وشركات تكنولوجيا المعلومات، وشركات المحاسبة، والخدمات التجارية، مثل: وكالات السفر، والاتصالات، وخدمات الترفيه والضيافة، وتشمل: الفنادق، والمطاعم، والسينمات، والمتنزهات، والملاعب والمجمعات الرياضية، وجميع مؤسسات الاستجمام والترفيه، بجانب الخدمات اللوجيستية.

كما أن هناك خدمات النقل، وتشمل: أنشطة النقل والتخزين، والعمليات اللوجيستية المتكاملة، بما في ذلك التخزين والشحن والتعبئة والتغليف، وغيرها من الخدمات اللوجيستية، إضافة إلى الخدمات الأخرى، وتشمل: الخدمات الحكومية (الشرطة، وخدمات الإطفاء، وصيانة الطرق، وجمع القمامة، وصيانة الحدائق، والأشغال العامة، وصيانة المرافق)، والخدمات الأمنية، وإدارة المباني والمرافق، والخدمات الشخصية.
الجريدة الرسمية