رئيس التحرير
عصام كامل

الكونجرس يتحدى أوباما.. يعتمد الزيادة المخصصة لمشروع الدفاع الصاروخي الإسرائيلي بنحو 600 مليون دولار.. واشنطن تتهم مقدمي المشروع بالتبذير.. وتخوفات من استخدام الرئيس الأمريكي حق «الفيتو»

 الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي باراك أوباما

في الوقت الذي عارض فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيادة ميزانية الدفاع الإسرائيلية، وتهديداته باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد القرار، صادق مجلس النواب الأمريكي على تخصيص ميزانيات ضخمة لبرامج عسكرية إسرائيلية بتكلفة تفوق 600 مليون دولار، وذلك بعد موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي بأيام على تلك الزيادة.


موافقة النواب
وقبل أيام من موافقة النواب على اعتماد الميزانية، تحدى مجلس الشيوخ الأمريكي تهديدا باعتراض البيت الأبيض أيضا، وصوت بشكل حاسم بالموافقة على ذلك المشروع، وتم تمرير مشروع القانون الثلاثاء الماضي بأغلبية 85 صوتا مقابل 13 صوتا، ليعلن بذلك مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي - الكونجرس- تحديا جديدا لقرارات الرئيس الأمريكي، كون المبلغ المخصص لإسرائيل يزيد عما طلبه أوباما بأكثر من 400 مليون دولار لهذا العام.

تطوير الصواريخ
وتتضمن الزيادة التي اعتمدها المجلس مساء الخميس، زيادة الاعتمادات المخصصة لمشروع الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، وتشمل هذه الميزانية 268،7 مليون دولار لبرامج التطوير والأبحاث لأنظمة الصواريخ الدفاعية المشتركة بين أمريكا وإسرائيل، 25 مليون دولار للبحث ونشاطات الطاقة المشتركة بين البلدين، كتكنولوجيا الليزر لمواجهة الصواريخ والقذائف، 72 مليون دولار لإنتاج نظام "القبة الحديدية" الدفاعي الصاروخي، 150 مليون دولار لبناء أنظمة صاروخية دفاعية تعرف باسم "مقلاع داوود" الإسرائيلية، إضافة إلى 120 مليون دولار تخصص لتطوير وبناء أنظمة صواريخ "سهم 3" الدفاعية. كما تشمل الميانية نحو 42 مليون دولار لتطوير تكنولوجيا مضادة للأنفاق، بالأخص كتلك التي تشغلها إسرائيل على الحدود مع قطاع غزة للكشف عن الأنفاق الحمساوية.

12 سببا للرفض
وعددت الإدارة الأمريكية 12 سببا لمعارضة هذه القيمة من المبالغ المضافة، واتهمت مقدمي مشروع القانون لتخصيص الميزانية بالتبذير زيادة عن اللزوم، مؤكدة أنها تفضل تخصيص هذه المبالغ لنشاطاتها خارج البلاد، وقالت إنها "تفشل في تأمين الموارد التي تحتاجها القوات الأمريكية لإبقاء البلاد آمنة".

وقالت: "في وقت يواصل تنظيم داعش الإرهابي بتهديد أمريكا وحلفائها، مشيرة إلى أن هذا التشريع لا يساهم بتمويل العمليات الحربية الأمريكية، بدلا من ذلك ستحول نحو 16 مليون دولار من العمليات الخارجية العابرة للبحار إلى تمويل مشاريع وزارة الدفاع لم تطلبها، وتقوّض العمليات القتالية الجارية طوال العام".

3 طائرات لتل أبيب
ومن ناحية أخرى، أعلنت وسائل إعلام عبرية الأسبوع الماضي أن سلاح الجو الإسرائيلي سيحصل على ثلاثة طائرات نقل جديدة من طراز "هيركوليس" بتمويل أمريكي، والتي تبلغ تكلفتها نحو 75 مليون دولار، لتنضم إلى طائرات النقل القائمة في الأسطول الإسرائيلي مشيرة إلى أن تل أبيب ستحصل قبل نهاية العام على الطائرات الثلاث، والتي سيتم إيصالها إلى قاعدة "نيفاتيم" الجوية في جنوب البلاد.
وبناء على الصفقة يقوم سلاح الجو الإسرائيلي بشراء هذه الطائرات كجزء من المساعدات المالية الأمريكية للجيش الإسرائيلي، التي تبلغ 3،1 مليارات دولار سنويا.
الجريدة الرسمية