5 معلومات عن لعبة «القطة أنجيلا»
تنتشر بصورة واسعة لعبة "talking Angela" وهى لعبة أطفال على الهواتف الذكية عبارة عن قطة تقلد الطفل، وتردد ما يقوله، وهى لعبة يحبها الأطفال ويقوم الأباء بتحميلها على الهواتف الذكية لتسلية أبنائهم.
إلا أنه ظهرت الكثير من التحذيرات حول اللعبة ومدى خطورتها على الطفل، وترصد "فيتو" تلك المعلومات وعما إذا كانت صحيحة أم خاطئة.
1- تصوير الطفل لأعمال مشبوهة
تنتشر الكثير من الشائعات حول تصوير الأطفال من خلال التطبيق ونشر صورهم على مواقع مشبوهة، أو المساعدة على خطف الطفل، وهى معلومات خائطة يتم الترويج لها دون وجود أحداث حقيقة تثبتها.
التطبيق يوجد به خاصية التقاط الصور، إلا أنه يمكن إلغاء تلك الخاصية حتى يطمئن المستخدم إلى اللعبة.
2- تحرض على العنف
حيث يقوم الطفل بضرب القطة ما يتسبب في سقوطها، وهو أمر حقيقى، بالإضافة إلى أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية يشكل خطر على وعى وسلوك الطفل، لذا يفضل استخدامه عدد ساعات محدد أو منع الهواتف تماما عن الأطفال.
3- انتهاك الخصوصية
يقوم التطبيق بطلب معلومات شخصية حول المستخدم مثل الاسم والسن والسكن، وهو عيب يتواجد في كافة مواقع التواصل الاجتماعى ومحركات البحث، حيث تسعى إلى تقديم خدمات أفضل عن طريق الحصول على بيانات المستخدم وتحليلها، وهو ما يعد انتهاك كبير للخصوصية.
4- وضعية الطفل Child Mode
هذه اللعبة غير قاصرة على الأطفال فقط، فيلعبها الكثير من الراشدين، لذا ستجد العديد من العادات السيئة من التدخين أو شرب خمور في ألعاب أخرى مرتبطة بتلك اللعبة، إلا أن القائمين على اللعبة قاموا بإضافة خاصية Child Mode، وهى خاصية يتم تفعيلها على اللعبة ليناسب المحتوى سن الطفل.
5- ارتباط اللعبة بيوتيوب
ترتبط اللعبة بموقع يوتيوب، فمن خلال الضغط على المشاهدة يتم فتح موقع يوتيوب وعرض لقطات للعبة أنجيلا، وتم صناعة تلك اللقطات بالتعاون بين شركة Outfit7 المنتجة للعبة، وديزنى، وهى مشاهد آمنة إلا أنه من الأفضل متابعة الطفل عند فتحه ليوتيوب أو استخدام الهواتف لضمان عدم ظهور محتوى سيئ قد يضر بالطفل.
