رئيس التحرير
عصام كامل

«السيسي» يلتقي نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.. يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي وأزمات الشرق الأوسط والإرهاب.. يناقش نتائج زيارته لبرلين.. ويستعرض فرص الاستثمار بالمشروعات القومية

فيتو
18 حجم الخط

تتمتع مصر وألمانيا بمكانة كبيرة ومهمة.. فكل منهما له ثقل سياسي واضح في المحافل الدولية داخل المنطقة الإقليمية والجغرافية التي تنتمي إليها الدولتان.


مفتاح الشرق

القاهرة مفتاح الشرق والمؤشر لاستقرار وأمان منطقة الشرق الأوسط، وبرلين هي الرابط لشمال أوروبا بجنوبها وشرقها بغربها، وإحدى القوى الاقتصادية الكبرى في العالم لذلك تتسم العلاقات بين البلدين بالقوة والصداقة، فضلًا عن كون مصر تشهد طفرة إيجابية مؤخرا بعد تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد حكم البلاد.

العلاقات الدبلوماسية

وتعود العلاقات الدبلوماسية بين مصر وألمانيا إلى ديسمبر 1957 كما تربط بين البلدين اهتمامات ومصالح مشتركة ثنائية ودولية منها عملية السلام بالشرق الأوسط والعلاقات بين القاهرة والاتحاد الأوروبي والتعاون الأورومتوسطي.

نائب ميركل

وفي إطار العلاقات القوية يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد نائب المستشارة الألمانية ميركل ووزير الاقتصاد والطاقة زيجمار جابريال.

يرافق زيجمار وفد يضم أكثر من ١٠٠ من ممثلي الشركات الألمانية الكبيرة والصغيرة والمتوسطة وذلك لاستكشاف فرص الاستثمار في مصر في مختلف القطاعات وفي المشروعات القومية الكبرى وعلي رأسها محور تنمية قناة السويس.

تعزيز العلاقات

ومن المقرر أن يبحث اللقاء تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار علاقات المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي الذي تلعب فيه ألمانيا دورا رائدا، كما يتناول اللقاء جميع جوانب العلاقات المصرية الألمانية وسبل تعزيزها وخاصة الاقتصادية وزيادة الاستثمار.

ومن المقرر أن يشهد اللقاء بحث آخر التطورات على صعيد منطقة الشرق الأوسط والتحديات المختلفة التي تواجه الدول العربية ولاسيما على صعيد انتشار التنظيمات الإرهابية والمتطرفة وكذا حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني في عدد من الدول العربية وتأكيد أهمية التوصل لحلول سياسية للأزمات بكل من سوريا وليبيا، بحيث تحافظ على كيان الدولة وتحول دون تمدد وسيطرة التنظيمات الإرهابية على أراضيهما بالإضافة إلى أزمة اللاجئين.

الإرهاب

كما يشهد اللقاء أيضا تأكيد أهمية تضافر مختلف الجهود الدولية في مواجهة الجماعات الإرهابية مع عدم الاقتصار في مكافحة ظاهرة الإرهاب على استخدام القوة العسكرية فحسب، بل يجب أن يتم الأمر من منظور شامل يراعى التعامل مع الجوانب الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لتلك الظاهرة، بجانب تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، ومن المقرر أن يعقد زيجمار جابريل مؤتمرًا صحفيًا بقصر الاتحادية عقب انتهاء لقائه مع الرئيس السيسي.

وفي الثاني من سبتمبر 2014 زار سامح شكري ألمانيا والتقى جيرد مولر وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني في برلين حيث رحب الوزير الألماني بزيارة شكري، مشيرا إلى أهمية مصر السياسية والاقتصادية كشريك لألمانيا واهتمامهم من هذا المنطلق بالمساهمة في دعمها وتحقيق الاستقرار وهو الأمر الذي سينعكس بدوره بشكل إيجابي على استقرار المنطقة بأكملها.

"هيرنكنشت"

وفي التاسع من نوفمبر 2014 اجتمع الرئيس السيسي بمقر رئاسة الجمهورية مع "هيرنكنشت" مؤسس ورئيس مجلس إدارة أكبر شركة ألمانية متخصصة في تصميم وتصنيع ماكينات حفر وبناء الأنفاق.

واستعرض اللقاء نتائج الاتصالات التي تمت مع الشركة لحفر الأنفاق كجزء من المشروعات القومية العملاقــة التي تنفذها مصر.

وزير خارجية ألمانيا

وفي السابع من فبراير 2015 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة لألمانيا للمشاركة في مؤتمر الأمن الدولي الذي عقد في ميونيخ التقى شكري مع نظيره الألماني فرانك شتاينماير.

وبحث الجانبان المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية التي تهم البلدان وتم استعراض التطورات المتعلقة بالشرق الأوسط وتطوراتها، كما بحثا قضية الإرهاب وسبل مواجهته، لا سيما أن البلدين عضوان في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

البرلمان الألماني
وفي الثلاثين من مارس 2015 قام فولكر كاودر زعيم الأغلبية بالبرلمان الألماني بزيارة لمصر استقبله الرئيس السيسي وتناول اللقاء سبل تدعيم العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا والتطورات على الساحتين العربية والإقليمية.

التحديات الراهنة

وفي الرابع من مايو 2015، قام فرانك فالتر شتاينماير، وزير خارجية ألمانيا الاتحادية بزيارة لمصر، التقى معه الرئيس السيسي استعرض الجانبان التطورات التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية والتحديات الكبيرة التي تواجهها في المرحلة الراهنة ولا سيما على صعيد مكافحة الإرهاب سواء في الداخل أو عبر الحدود.

كما اتفقت الرؤى بين الجانبين على أهمية التوصل لحلول سياسية للأزمات بكل من سوريا وليبيا حيث تحافظ على كيان الدولة وتحول دون تمدد وسيطرة التنظيمات الإرهابية على أراضيهما.

قمة مصرية - ألمانية

وزار الرئيس السيسي ألمانيا الاتحادية في يونيو 2015 حيث بدأ برنامج زيارته بلقاء الرئيس الألمانى يواخيم جاوك في قصر الرئاسة البوليفو، ثم توجه الرئيس بعدها للقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في جلسة مباحثات ثنائية شملت الأوضاع في الداخل المصري وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين وسبل مكافحة الإرهاب والأوضاع في المنطقة.

وزير الخارجية الألماني

وعقب المباحثات عقد الرئيس السيسي والمستشارة الألمانية مؤتمرا صحفيا بمقر المستشارية بالعاصمة، بعدها توجه الرئيس إلى مقر إقامته، حيث استقبل وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير بعد ذلك توجه الرئيس السيسي إلى وزارة الاقتصاد حيث ألقى كلمة الختام في الملتقى الاقتصادى الألمانى المصرى بحضور وزير الاقتصاد ونائب المستشارة زيجمار جابريـال، وتم التوقيع على أربع اتفاقيات مهمة مع شركة سيمنز الألمانية في مجال الطاقة تخول لمصر بموجبها الحصول على ١٠ آلاف ميجا وات والتي توازي ثلث احتياجات مصر من الطاقة، وذلك بحضور وزير التجارة والصناعة منير فخرى عبد النور آنذاك ووزيرة التعاون الدولى السابقة نجلاء الأهوانى.

كما التقى الرئيس مع كبار رجال الأعمال الألمان وفولكر كاودر زعيم الكتلة البرلمانية لاتحاد الحزب الديمقراطي المسيحي، والحزب الاجتماعي المسيحي بالبرلمان الألماني البوندستاج وعدد من البرلمانيين.

العلاقات الإستراتيجية

وفي إطار دفع العلاقات الإستراتيجية بين البلدين أجرى وزير الخارجية سامح شكري زيارة مهمة لدولة ألمانيا استغرقت 4 أيام في الفترة من 11 - 14 يناير 2016.

واكتسبت تلك الزيارة أهمية كبيرة من حيث الملفات المطروحة للمناقشة، وكذلك كبار المسئولين ورجال الأعمال الألمان ممن التقى معهم وزير الخارجية حيث تصدرت مكافحة الإرهاب أجندة المباحثات، وكذلك استكمال خارطة الطريق بإجراء الانتخابات البرلمانية وانعقاد أولى جلسات مجلس النواب المصري.

وزير داخلية ألمانيا

وفي إطار العلاقات القوية أيضا، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي 30 مارس الماضي بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة توماس دي ميزير وزير داخلية ألمانيا لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار علاقات المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي الذي تلعب فيه ألمانيا دورا رائدا.

زعيم الأغلبية

في السابع من أبريل الجارى التقي الرئيس السيسي مع زعيم الأغلبية بالبرلمان الألماني فولكر كاودر، حيث تم بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار علاقات المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي الذي تلعب فيه ألمانيا دورا رائدا.
الجريدة الرسمية