بالفيديو.. تصريحات وزراء الزمن الجميل.. محمد إبراهيم عن كامب ديفيد «ما قبل به السادات بعيد عن السلام».. أحمد رشدي «رفدت ابني من الداخلية».. والفن في مواجهة الإرهاب يخلد ذكرى ثروت ع
كلمات ينطق بها صاحبها دون أن يدري فتكون هي سبب توريطه وربما إقالته من منصبه كما حدث مؤخرًا مع المستشار أحمد الزند وزير العدل السابق بعد أن تمت إقالته إثر تصريح أساء فيه إلى النبي مما أدي إلى غضب شعبي ومطالبة برحيله وهو ما حدث في نهاية الأمر.
ما حدث مع المستشار الزند لم يكن الأول من نوعه فشهدت السنوات الماضية تصريحات صحفية كانت سببًا في إقالة مسئولين من مناصبهم.
على الجانب الآخر هناك وزراء كانت التصريحات هي سبب رفعهم إلى الصفوف الأولى بعد أن عدهم الشعب أبطالا استطاعوا قول كلمة حق في وقت يخاف الجميع على سلطته.
وترصد فيتو تصريحات وزراء لاقوا قبولا شعبيا كبيرا وحظي الوزير بمكانة جيدة أو ما أطلق عليه البعض الآخر تصريحات وزراء الزمن الجميل.
وكانت البداية عند محمد إبراهيم كامل وزير الخارجية الأسبق حين أعلن استقالته عشية التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل في 1979 احتجاجًا على بنود الاتفاقية.
وفي كتابه الذي حمل عنوان «السلام الضائع» قال «كامل» إن ما قبل به السادات بعيد جدًا عن السلام العادل، منتقدا كل اتفاقات كامب ديفيد كونها لم تشر إلى أي انسحاب إسرائيلي من الأراضي الفلسطينية.
دفعت استقالة كامل إلى أن يصبح أحد النجوم المصرية ومحببا إلى المصريين الذين رفض معظمهم فكرة السلام مع إسرائيل.
أحمد رشدي
قاهر المخدرات، هكذا عرف اللواء أحمد رشدي وزير الداخلية في الفترة من 1984-1986 والذي نجح في القضاء على أسطورة المخدرات وشهد الشارع المصري في عهده انضباطا كبيرا بعد أن استطاع "رشدي" إجبار قيادات وزارة الداخلية على التخلي عن المكاتب المكيفة والنزول إلى الشارع من أجل راحة وأمن وأمان المواطن.
حب المصريين لوزير الداخلية زاد حين توجه ابن أحمد رشدي وكان ضابطا بالشرطة ليطلب من أبيه زيادة المكافآة فكان رد أحمد رشدي هو «أنت ما تنفعش تشتغل في الشرطة طول ما أنت شايف أبوك هينفعك» ليقيله بعد ذلك وتكون أول حادثة من نوعها أن يقيل وزير ابنه.
الكفراوي
كان المهندس حسب الله الكفراوي أحد الوزراء الذين أحبهم المصريون خلال مشواره السياسي، خاصة بعد مواقفه المعارضة للرئيس الأسبق حسني مبارك.
وتولى الكفراوي وزارة الإسكان لمدة 16 عاما وأطلق عليه الكثيرون أبو المدن الجديد فإليه يعود الفضل في إنشاء مدن كالسادس من أكتوبر والسادات ودمياط الجديدة، وكان معارضته لنظام مبارك خاصة فيما يتعلق بمشروع توشكى أحد أسباب استقالته، ويتذكره المصريون بأنه الوزير الذي قام بتسكين 2 مليون مصري.
ثروت عكاشة
داخل أروقة مبني وزارة الثقافة يعد ثروت عكاشة الذي توفى في 2012 أحد أبرز وزراء الثقافة الذين اهتموا بالفن التشكيلي على وجه الخصوص مما أعطاه رونقًا على المستوى العالمي بالإضافة إلى تأكيده دومًا أن الفن في مواجهة الإرهاب الذي جعله يصل إلى قلوب المصريين كرجل تنويري يعمل على الدولة المدنية الحديثة.
وبدأ عكاشة حياته كضابط بالقوات المسلحة قبل أن يتم تعيينه كملحق عسكري في بعض السفارات ليشغل منصب وزير الثقافة والإرشاد منذ عام 1985 حتى 1962.
محمود أبو الليل
في عام 2006 وقعت ما عرفت باسم مذبحة القضاة الثانية في عهد وزير العدل المستشار محمود أبو الليل الذي كشف أن الرئيس الأسبق مبارك أجبره إصدار قرار إحالة للمستشار هشام البسطويسي والمستشار أحمد مكي إلى المحكمة التأديبية بسبب كشفهما لتزوير انتخابات 2005 وهو ما حدث بالفعل.
أبو الليل الذي أصدر هذا القرار لم يتحمل تبعاته فذهب ليلًا إلى المستشار البسطويسي الذي مرض إثر إحالته للمحكمة التأديبية ليقوم وزير العدل بطبع قبلة على جبين "البسطويسي" معتذرًا عما حدث، وهو ما أعقبه استقالة مباشرة من أبو الليل ليأخذ لنفسه مكانة كبيرة داخل السلك القضائي وقلوب المصريين كونه رجلًا لم يرضَ الظلم.
