بالفيديو.. 10 معلومات عن الـ «فيفا» «إمبراطورية كرة القدم»..توحيد قانون المستطيل الأخضر سبب الإنشاء..ومؤتمر سنوي لقبول وإقالة الأعضاء..4 سنوات فترة رئاسة الاتحاد وقضايا الفساد تطيح
خليفة جديد للرئيس المقال «جوزيف بلاتر» الذي أقيل من منصبه إثر اتهامه بقضايا فساد ليتنافس 5 شخصيات على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وهم الأمير على بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، والبحريني سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي، والسويسري جياني إنفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بالإضافة إلى الجنوب أفريقي طوكيو سيسويل والفرنسي جيروم شامبين.
ما هي الـ«فيفا» وماذا تفعل هو ما ترصده فيتو خلال السطور المقبلة.
تاريخ الـ «فيفا» وإدارته
يعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ «فيفا» منظمة غير هادفة للربح، أسست عام 1904 للإشراف على الاتحادات الوطنية للعبة، يضم حاليًا 209 عضو، يتم انتخاب رئيس الاتحاد كل أربع سنوات، كان آخرهم "جوزيف بلاتر" والذي أقيل في 2 يونيو 2015 بتهمة الفساد.
إدارة الـ «فيفا»
وتدار الـ"فيفا" من قبل الأمانة العامة التي مقرها «زيورخ» بسويسرا ،وتهتم بتنمية كرة القدم والمسابقات والتمويل والأعمال التجارية المتصلة باللعبة، ويعتبر الأمين العام للـ"فيفا" مسئولا عن تنفيذ قرارات اللجنة التنفيذية والاهتمام بالشئون المالية وتنظيم المسابقات.
مؤتمر سنوي
ويعقد الـ"فيفا" مؤتمرا سنويا يُسَمى "الكونغرس" ويُقَرر خلاله ما إذا كان سيتم قبول أو إقالة أعضاء ما، بالإضافة لتعديل النظام الأساسي ولوائح اللعبة، ويوافق "الكونغرس" أيضا على الميزانية العمومية للـ"فيفا" وبيان الدخل.
سبب الإنشاء
قبل إنشاء ذلك الاتحاد، كانت المئات من المدارس والأندية تمارس كرة القدم بقوانين خاصة بها، فمنها ما يسمح للاعب باستعمال يديه وكتفيه أثناء اللعب فيما منع القسم الآخر استعمال اليدين، فجاء هذا الاتحاد لتوحيد أصول اللعبة ووضع قانون موحد لها، في جميع أنحاء العالم.
أهداف الـ«فيفا» ومهامها
ترتكز أهداف الـ «فيفا» في تحسين لعبة كرة القدم باستمرار، وترقيتها عالميًا، وتنظيم البطولات الدولية، ورسم اللوائح والقوانين، والعمل على تنفيذها، بالإضافة إلى التحكم في كل أنواع الاتحادات بأخذ الخطوات المناسبة لمنع انتهاك التشريعات واللوائح، فضلًا عن منع كل الطرق أو الممارسات التي تعرض سلامة سير المباريات أو البطولات للخطر، ولفت نظر اتحاد الكرة في حالة نشوء أية إساءة.
قوانين الـ «فيفا»
ومن أبرز القوانين التي نظمتها الـ «فيفا» في رمي الكرة من خط التماس باليدين وركلة الجزاء، فقبل ذلك كان من الممكن مهاجمة حراس المرمى، ولكن الآن لم يعد ذلك ممكنا إلا إذا كان الحارس يملك الكرة.
كما كان بإمكان الحراس التقاط الكرة من أي نقطة من الملعب ولكن تم تغيير هذه القاعدة بعد أن سجلت عدة أهداف من قبل حراس المرمى عام 1910 في شباك الخصم.
جوائز الـ «فيفا»
تقدم الـ «فيفا» في كل عام جائزة أفضل لاعب في العالم لكرة القدم للاعب الأبرز في العام، وهذه الجائزة جزء من حفل توزيع الجوائز السنوي الذي يشمل أيضًا إنجازات الفرق والمنتخبات الوطنية.
مدة الرئاسة
وتبلغ مدة الرئاسة 4 سنوات وفي 2013 تقدم جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد - وقتها - بتمديدها إلى ثماني سنوات وهو ما لم يلق قبولًا بين الأعضاء.
الأزمات
كانت من أبرز الأزمات التي لحقت بالـ "فيفا" ما حدث في 27 مايو 2015، بكشف واقعة الفساد داخل الاتحاد الدولى لكرة القدم، والتي لطخت سمعة الساحرة المستديرة، وكشفت عن مدى الاستفادة التي يحققها الكثيرون من المنتفعين العاملين داخل الـ«فيفا» وفى مقدمتهم الرئيس جوزيف بلاتر العجوز السويسري.
مسلسل الفساد
وانطلق مسلسل الفضائح الكبيرة في الـ«فيفا» باعتقال 7 من كبار المسؤولين واتهام 14 شخصا من قبل القضاء الأمريكي بتلقى الرشاوي التي زادت عن 150 مليون دولار منذ عام 1991 في قضايا فساد شملت التسويق وحقوق النقل التلفزيوني، وسط جدل لم ينته بشأن ملابسات منح استضافة كأس العالم 2018 إلى روسيا و2022 إلى قطر، ما أجبر الـ«فيفا» على إيقاف عملية اختيار الدولة المنظمة لمونديال 2026.
واكتمل المشهد بمعاقبة السويسري "جوزيف بلاتر" من رئاسة الـ«فيفا»، تماما مثل الفرنسي "ميشيل بلاتيني" في رئاسة الاتحاد الأوروبي، بعدم ممارسة أي نشاط كروي حتى 2023، إثر تحفظات بشأن "إدارة غير شرعية وسوء الائتمان"، وما تردّد عن دفع بلاتر "رشوة" إلى بلاتيني، قيمتها زادت عن المليوني فرانك سويسري.
كما ارتابت وزارة العدل السويسرية في توقيع "بلاتر" عقدا منح بموجبه حقوق نقل مونديالي 2010 و2014، على نحو لم يخدم مصالح الـ«فيفا»، وكان هذا العقد الذي أبرم مع الاتحاد الكاريبي ورئيسه السابق الترينيدادي "جاك وارنر"، شهد تصرف العجوز السويسري على نحو انتهك واجباته الإدارية.
