تفجير عبوة ناسفة في محاولة لاغتيال زعيم حركة «الصابرين» بغزة
أكدت حركة "الصابرين" الناشطة في غزة، أن أمينها العام هشام سالم، نجا اليوم الجمعة من محاولة اغتيال، بعدما فجر مجهولون عبوة ناسفة في محيط منزله، موقعة أضرارًا مادية في المكان والمنازل المجاورة.
وقالت الحركة في بيان صحفي: "في تمام الساعة الثانية والنصف من فجر الجمعة استهدف الاحتلال وعملاؤه منزل عائلة الأمين العام لحركة الصابرين، الشيخ القائد هشام سالم، بعبوة ناسفة أدت إلى أضرار كبيرة في المكان، وأملاك المواطنين المحيطة به".
وأضافت الحركة، "هذا الاستهداف الجديد بحق الشيخ وعائلته ليس الأول، ويأتي بعد حملة التحريض التي شنها الاحتلال عبر وسائل الإعلام، ما يشير إلى استهداف متعمد وإصرار على إصابة سالم وإلحاق الضرر بالمحيطين به".
وتابعت: "استهداف منزل هذه العائلة، الذي يقطنه نحو 50 فردًا من أطفال ونساء وكبار السن لجأوا إلى هذا البيت بعدما نسفت قوات الاحتلال منزلهم مطلع الانتفاضة الثانية، فيه كل الدلالة على أن اليد التي فعلت هذه الفعلة هي يد العدو نفسها".
وطالبت الحركة الأجهزة الأمنية المسئولة في غزة بفتح تحقيق عاجل في هذا الحادث الذي وصفته بالجبان، داعية القوى والفصائل الوطنية إلى تحمل واجبها في التصدي لهؤلاء "العملاء" والقضاء عليهم ووأد أي فتنة، على حد قول البيان.
يشار إلى أن حركة "الصابرين" انطلقت قبل نحو عام ونصف في قطاع غزة، وتُتهم بمحاولة نشر التشيع في القطاع، وهي تتلقى دعمًا ماليًا من إيران، وادّعت حركة حماس التي تسيطر على غزة مؤخرًا بأنها أغلقت مكاتبها، بعد انتقادات من الجماعات السلفية.
لكن تبين فيما بعد أن الحركة لا تزال تنشط في غزة، وأن ما أعلنته حماس كان محاولة فقط لتهدئة النشطاء السلفيين، الذين اتهموا حماس بغض الطرف عن نشاطات الحركة وسعيها لنشر أفكار "شركية" في غزة، وفق اتهامات الجماعات السلفية.
