الأسباب الطبية للولادة المبكرة عند الإصابة بتسمم الحمل
تحدث حالة تسمم الحمل في نحو 5 إلى 10% من حالات الحمل العادية في النساء، وفي حالة الإصابة بهذا المرض فإنه يلاحظ ارتفاع في ضغط الدم، وحدوث تورم، وانتفاخ في المثانة، وزيادة نسبة البروتين في البول، وعادة ما يصل المرض إلى مراحله المتقدمة بعد 20 أسبوعا من الحمل.
الدكتور محمد حامد أستاذ طب المرأة يقول: إنه من الممكن أن يضر التسمم الحملي الطفل، وأمه على حد سواء، وإذا لم يكن هناك أي علاج، فسيكون التأثير سلبا، والذي قد يؤدي إلى حدوث تسمم في الدم أثناء الحمل، وهو الأخطر على الأم، وطفلها.
وأضاف: «قد يؤثر التسمم الحملي على توقيت الولادة، ولكنه لا يؤثر إطلاقا على كيفية الولادة طبيعية كانت، أوقيصرية، فكثير من النساء المصابات بالتسمم الحملي حصلن على ولادة طبيعية آمنة، وأحيانا تكون الولادة القيصرية مفضلة، والذي يحدد كيفية الولادة هو الطبيب المتابع للحالة».
وأكد أنه في غالب الأحيان، تحتاج المرأة في هذه الحالة إلى الولادة المبكرة، حيث إن المرأة إن لم تلد مبكرا فسيؤدي ذلك إلى تضاعف المرض، وحدوث مضاعفات غير مرغوبة، سواء للأم أوالطفل الذي لم يولد بعد، فإن كان المرض موجودا بشكل مضاعف فينصح بالولادة بعد 32 أسبوعا، وينصح جميع الأطباء النساء المصابات بالتسمم الحملي، بالولادة بعد 40 أسبوعا، للحفاظ على صحتهن.
وأوضح أستاذ طب المرأة أسبـــاب الحث على الولادة المبكرة حال الإصابة بالتسمم الحملي وهي:
- وجود مشاكل في كبد وكلية الأم.
- حدوث انفصال مفاجئ للمشيمة عن الرحم.
- حدوث أعراض على الجهاز العصبي المركزي، كالصداع، أو مشاكل في الرؤية.
- حدوث آلام شديدة في البطن، من تقيؤ وغثيان.
- تقييد نمو الجنين فمن الممكن أن يتوقف نموه أو يصبح أكثر بطءا.
- تواجد كميات قليلة جدا من السائل الأمنيوسي.
- وجود مشاكل صحية عند الطفل، وهو في الرحم.
ومن الممكن أن يعطي الطبيب حقن كبريتات ماغنيسيوم لمنع حدوث نوبات مرضية في الـ 4 أيام التالية للولادة.
