اليوم.. إحياء ذكرى استشهاد القديسة دميانة بديرها في الدقهلية
يؤدى اليوم الأقباط في محافظة الدقهلية صلوات عشية ووضع حنوط على قبر القديسة دميانة تزامنا مع ذكرى استشهادها على يد الإمبراطور دقلديانوس منذ أكثر من 1500 عام ومعها 40 شهيدة من العذارى، بعد أن رفضن التبخير للأصنام، بقرية دميانة مسقط رأس قداسة البابا تواضروس التابعة مركز بلقاس.
وتمثل القديسة دميانة قيمة كبيرة في نفوس المسيحين والمسلمين بمحافظة الدقهلية وكانت عاشت حياة البتولية منذ صغرها في وداعه ومحبة الله، وطلبت من والدها الوالى مرقس أن يبنى لها قصرا لتتعبد فيه الله مع 40 بنتا، وبنى والدها القصر بمنطقة البرارى.
وعندما علم دقلديانوس أنها السبب وراء عزوف والدها عن التمجيد للأصنام، جمع جنوده ونصبوا خيامهم حول القصر، وبدأت رحلة العذابات لها حتى تتراجع عن عبادة الله، استمرت العذابات قرابة الثلاث سنوات كانت تصل للموت، لكن قدرة الله كانت أعظم من كل العذابات.
انتهت كل حيل الملك إلى أن وصل به الحال لقطع رأسها هي ومن معها من العذارى، ونلن جميعهن إكليل الشهادة في 13 طوبة.
انتهى عصر دقلديانوس والذي سمى بعصر الشهداء (بسبب ارتفاع نسبة الشهداء من الأقباط في عهده)، وتولى بعده قسطنين الحكم ووالدته الملكة هيلانة، علمت هيلانة بقصة القديسة دميانة فذهبت إلى مكان عذاباتها فوجدت الأجساد ملقاة بأمر الملك بجوار القصر، فكرمت تلك الأجساد بتكفينها هي و40 بنتا، وقامت ببناء قبر كبير وسط كنيسة من أكبر الكنائس وقتها.
تعتبر القديسة دميانة أول من أقام حياة للراهبات، لذا شيد ديرها العامر باسم الشهيدة دميانة والأربعين عذراء.
انتهى عصر دقلديانوس والذي سمى بعصر الشهداء (بسبب ارتفاع نسبة الشهداء من الأقباط في عهده)، وتولى بعده قسطنين الحكم ووالدته الملكة هيلانة، علمت هيلانة بقصة القديسة دميانة فذهبت إلى مكان عذاباتها فوجدت الأجساد ملقاة بأمر الملك بجوار القصر، فكرمت تلك الأجساد بتكفينها هي و40 بنتا، وقامت ببناء قبر كبير وسط كنيسة من أكبر الكنائس وقتها.
تعتبر القديسة دميانة أول من أقام حياة للراهبات، لذا شيد ديرها العامر باسم الشهيدة دميانة والأربعين عذراء.
يحتفل الدير بعيد استشهاد القديسة دميانة الموافق 14 طوبة حسب التقويم القبطى (الشهداء" وعيد تكريس الكنيسة الموافق 20 بشنس حسب التقويم القبطى (الشهداء).
ويتوافد العديد من الزوار على الدير لأخذ بركة القديسة دميانة وإيفاء النذور، وطلب الصلوات، ويضيف القمص ديسقورس شحاته كاهن كنيسة القديسة دميانة بالبرارى، بأن زوار الدير من المسيحين والمسلمين، حيث تسود روح من المحبة وسط المنطقة، والدور الذي يقوم به رجال الأمن في تأمين الاحتفالات والحفاظ على النظام وسط الزحام أثناء الاحتفالات.
ويتوافد العديد من الزوار على الدير لأخذ بركة القديسة دميانة وإيفاء النذور، وطلب الصلوات، ويضيف القمص ديسقورس شحاته كاهن كنيسة القديسة دميانة بالبرارى، بأن زوار الدير من المسيحين والمسلمين، حيث تسود روح من المحبة وسط المنطقة، والدور الذي يقوم به رجال الأمن في تأمين الاحتفالات والحفاظ على النظام وسط الزحام أثناء الاحتفالات.
