10 مفاجأت تكشفها العواصف الرملية في الحلم
تعتبر مشاهدة الأحلام انعكاسا لحالة الشخص النفسية وما يدور في خاطره أو ما لحق به من أحداث، كما انها تعد كشفا أو توقعا لاحداث قادمة ربما تكون سعيدة تحمل البشرى واحيانا تدق ناقوس الخطر لتوخى مفاجأت محتملة في القريب العاجل أو المستقبل البعيد.
يقول أسامة محمد حسن، مفسر الأحلام والباحث في علوم الفلك أن رؤية العاصفة الترابية أو الرملية في المنام يحمل 10 توقعات مختلفة بحسب الصورة المشهودة في الحلم وذلك وفق اغلب تفسيرات أهل الرأى وعلى رأسهم ابن سيرين والكرمانى وغيرهما.
1- إذا كانت العاصفة تهب في الحلم هبوبًا شديدًا فإنه يلحق أهل ذلك المكان خوف، وإن اشتد هبوب الريح حتى قلعت الأشجار يلحق أهل ذلك المكان بلاء ومصيبة، فالريح السموم تدل على الأمراض المحرقة والريح الزمهرير تدل على الأمراض الباردة والريح المعتدلة تدل على الصحة والريح التي تجعل الأشجار منتجة أو مزدهرة تدل على صلاح أهل ذلك المكان.
2- إذا رأى الشخص أن العاصفة أذهبته من مكانه، يدل ذلك على أنه سوف يسافر سفرًا بعيدًا أو يحدث له في ذلك السفر جاه ورفعة إذا كانت العاصفه تحمله من الأرض إلى السماء
3- عندما يجد الشخص نفسه في الحلم أنه يجلس فوق العاصفة دل ذلك على العظمة ونفاذ الأمر له بالخير.
4- رؤية العاصفة تهب من الشرق على بلدة تعنى الخير والصلاح لأهل البلد، أيضا إذا هبت العاصفة من الغرب بشكل خفيف يدل هذا أيضا على الخير.
5- نشاط العاصفة في المنام من جهة الجنوب بشكل طفيف يعكس ازدياد المال والنعمة لأهل ذلك المكان، اما رياح الشمال الطفيفة فتبشر بالشفاء والراحة، وإن هبت شديدًا لا يكون خيرًا.
6- من رأى أن الريح حملت أقوامًا ورفعتهم إلى الجو فإنه يدل على حصول الشرف والسيادة لهم.
7 – في حالة رؤية الشخص أن رياحيين تقابلا فإنهما جيشان يتقابلان.
8- الشخص الذي يرى في منامه العاصفة تشتد ثم تهدئ يدل ذلك على خلافات تنشب معه بشدة ثم تزول
9- حال رؤية النائم للعاصفة تشتد عليه حتى كادت ترميه من مكانه فإنه عدو له فليحذره.
10- من رأى في منه أن العاصفة تحمل غبرة أو ظلمة فإنه هم وخوف شديد، واذا رأى نفسه يتحكم في العاصفه فإنها مسئول قادر على تجاوز الأزمات.
