«داعش في الجيزة ».. التنظيم يزعم تبنيه 3 عمليات إرهابية في المحافظة .. اغتيال ضباط وعملية فندق الأهرامات الأبرز.. وزارة الداخلية تلتزم الصمت.. ومحمود خليل: تجرَّأ على التحرك
على مدى عقود طويلة كانت سيناء مطمعا للجماعات الإرهابية التي رأت في أرض الفيروز منبعًا خصبًا للإقامة بكافة عملياتهم الإرهابية مستغلين نشاط السياحة في تلك الأماكن لتكون الضربة ضربتين.
وبالتزامن مع زيادة العمليات الإرهابية في سيناء بعد عزل محمد مرسي وإنهاء حكم جماعة الإخوان أعلنت القوات المسلحة عن حربها ضد الإرهاب التي جاءت بنتائج ملموسة من تصفية قادة تلك الجماعات والتضييق عليهم.
بعد هذا التضييق كان للجماعات الإرهابية نشاطًا آخر في بعض المحافظات لعل أهمها في الفترة الأخيرة هي محافظة الجيزة التي شهدت أكثر من عملية زعم تنظيم داعش الإرهابي إنه المسئول عنها فيما التزمت وزارة الداخلية في بعض الأحيان بالصمت دون أي تأكيد أو نفي.
محافظة سياحية
وتعد الجيزة أحد المحافظات السياحية بالدرجة الأولى نظرًا لما تحتويه على آثار أهمها الأهرامات وتمثال أبو الهول، بالإضافة إلى الأماكن السياحية الأخرى وازدحامه الفنادق التي يسكنها أجانب متمركز معظمها في شارع الهرم.
الأهرامات الثلاثة
وكانت آخر تلك الحوادث ما شهده فندق الأهرامات الثلاثة الأسبوع الماضي بعد أن هاجم عدد من المسلحين الفندق بالخرطوش والشماريخ واستهدفوا أتوبيسا ينقل عرب إسرائيل، وتسببوا في إثارة الفزع للمواطنين ونقلت وكالة رويترز أن من المهاجمين «دواعش» فيما أشارت بعض المواقع المنسوبة لتنظيم داعش إن التنظيم هو المسئول عن هذا الهجوم.
صمت الداخلية
وزارة الداخلية لم تعلق على ما زعمه تنظيم داعش بالسلب أو بالإيجاب مكتفية فقط بإعلان تفاصيل الهجوم وعدد المرتكبين البالغ عددهم 35 وفق بيان الوزارة.
اغتيال أحمد فهمي
يومان آخران تم اغتيال العقيد أحمد فهمي رئيس مرور المنيب أثناء نزوله من منزله بمنطقة شبرامنت بأبو النمرس متوجهًا إلى عمله، وارتكب الجريمة وفق وزارة الداخلية مسلحين يستقلان دراجة نارية.
لم يمر على الحادث أكثر ساعات حتى قالت وكالة الأسوشيتد برس أن الجماعة التي ارتكبت الحادثة تنتمي لداعش مستندة إلى أن حسابات تابعة للتنظيم أعلنت ارتكابها للحادث.
اغتيال ضباط شرطة
وفي نوفمبر الماضي اغتال إرهابيون 4 من رجال الشرطة بمنطقة سقارة، واستولوا على سلاحهم وأعلن تنظيم داعش مسئوليته عن تلك الواقعة.
الجرأة في التحرك
ويرى الكاتب الصحفي محمود خليل أن هذا الوقائع مجتمعة تؤشر على وجود تحرك«داعشي» خارج سيناء وبدأ في الاقتراب من التجمعات البشرية الأمر الذي يعني وفق "خليل"تجرًا على التحرك.
وأشار الكاتب الصحفي خلال مقاله اليوم إلى أن هناك زيادة في المخاطر يجب أن يكون لها حساب، لافتًا إلى أن هناك زيادة في العمليات كلما تم الاقتراب من ذكرى 25 يناير، طارحًا تساؤلا: هل هؤلاء مجموعات داعشية فقط أم أنها تدعوشت؟
