رئيس التحرير
عصام كامل

رباعية طبيعية لعلاج الاكتئاب والتخلص من المشاعر السلبية

فيتو
18 حجم الخط

جميعنا يمر بفترات نعاني فيها من التعب والاكتئاب، نتيجة لظروف الحياة ومصاعبها، إلا أن الأمر غير المقبول هو أن تزيد نسبة هذه المشاعر لتصبح هي الطابع العام لحياتنا.


الدكتور أيمن محمد، الخبير التربوي والمعالج النفسي، يقول: عندما نصل الى هذه المرحلة لابد أن نعرف كيف نتعامل مع مثل هذه التغيرات والعواطف مهما كانت درجتها وقوة تأثيرها، ونعمل بكل قوة على تعزيز قدراتنا الإيجابية.

ويمنحنا أيمن الطرق التي نتمكن من خلالها من تعزيز قدرتنا الإيجابية ضدالاكتئاب، وهى:

العلاج العطري
وليكن الخيار أحد الزيوت العطرية المشتقة من البرتقال أو الخزامى أو البردقوش، وذلك من خلال سكب بضع قطرات من تلك الزيوت إلى ماءٍ مغليٍ، ثم استنشاق البخار المتصاعد لمدة 10 دقائقٍ تقريبا، ولتركيز كمية الزيوت المستنشقة يمكنك تغطية رأسك بمنشفة لضمان الاستنشاق المنتظم، إلا أن هذه الطريقة لا تصلح للمرأة الحامل أو المرضعة.

العلاج النباتي
تعد نبتة الأوفاريقون أشهر مضاد نباتي للاكتئاب، لكن يجب تناولها بناء على استشارة الطبيب، لأنها قد تتفاعل مع جزيئات أخرى (مثل حبوب منع الحمل) وتبطل مفعولها، وهنا البديل الجاهز لها وهو نبتة الزعرور التي تخفف المشاعر السلبية والقلق.

العلاج الغذائي
تهبط المعنويات ويعاني الأشخاص من التعب والحزن نتيجة لنقص الناقل العصبي المعروف بالسيروتونين، إذ يلعب دورا مهما في ثبات واستقرار العواطف، ولرفع مستوى السيروتونين، يجب تناول الأطعمة التي تحفز تركيبه، مثل"الشيكولاتة، الكيوي، الطماطم، الباذنجان، الحبوب الكاملة، البروتينات الموجودة في الدجاج والسمك والبيض واللحم.

العلاج الضوئي
كلما تلقت شبكية العين المزيد من الضوء، تحسنت كمية ونوعية هرمون الميلاتونين الذي تفرزه الغدة الصنوبرية، والواقع أن هرمون الميلاتونين هو الذي ينظم دورات النوم والإستيقاظ، حيث يوصي بالخضوع للعلاج الضوئي لمدة 15 إلى 20 دقيقة يوميا وبنفس الموعد، على مدى 15 يوما، وأن الأجهزة المناسبة والفعالة هي التي تتعدى قوتها 10 آلاف لوكس.
الجريدة الرسمية