رئيس التحرير
عصام كامل

أخطر «3 قيادات خفية» في «الإخوان».. «عمرو زكي» جامع شتات «الإرهابية» والمسئول الأول عن استقطاب الشباب.. «محمد النجار» يتواصل مع تجار السلاح الناري.. &

18 حجم الخط

بالرغم من محاولات الدولة لقطع دابر الجماعة الإرهابية من تسميم عقول الشباب في الشارع المصري وإلقاء القبض على عدد من القيادات الإرهابية في الداخل وهروب آخرين خارج البلاد، إلا إنه يوجد العديد من القيادات الخفية مازالوا داخل البلاد يسعون بشتى الطرق سواء بالمادة أو غسيل مخ للشباب باستقطاب أكبر عدد من المواطنين لإثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار في الشارع المصري.


نرصد عددا من الشخصيات المتواجدة داخل البلاد وخارج السجون مع استمرار محاولاتها لاستقطاب أكبر عدد من الشباب بغرض استخدامهم في تنفيذ الأجندات الخاصة بالتنظيم الدولى للجماعة الإرهابية.

عمرو زكي
عمرو زكي هو أحد أهم القيادات الخفية للجماعة الإرهابية، وهو العضو البرلماني السابق وعضو لجنة نظام رئيس الجمهورية وقت حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو المسئول الأول عن الحشد خاصة أثناء المؤتمرات، ومن ثم كان المسؤل داخل الجماعة في حشد الشباب واستقطابهم حيث أقام العديد من الرحلات إلى بورسعيد بجانب عقدة لقاءات ودية مع الشباب بعيدًا عن السياسة كخطوة أولى للاستقطاب.

بالرغم من خروجه مؤخرًا من السجن إلا أنه ما زال يواصل محاولاته في جمع شتات الجماعة الإرهابية وعقد المعسكرات الخاصة بالشباب والندوات التثقيفية غطاءً لتحركاته المشبوهة.

محمد النجار
محمد النجار هو المساعد الأول لـ"عمرو زكي" وصاحب التحركات السريعة ذو العقيلة التنفيذية القادرة على عقد الصفقات والموأمات وهو يعد زعيم العصابة خاصة أنه يتحكم في التواصل مع تجار السلاح الأبيض والناري، ويعمل متخفيًا بعيدًا عن الجماعة وكان العقل المدبر الأساسي وراء خوض الصدامات مع الشارع أو الأمن بجانب تقديمه المال لمسجلين خطر لحماية مسيرات الجماعة الإرهابية في شوارع القاهرة.

بهاء الشاطر
بهاء الشاطر هو شقيق نائب المرشد العام للجماعة الإرهابية خيرت الشاطر، وهو القائم بأعمال الشاطر خارج السجون، ويعد "بهاء"، أهم كادر إخوانى موجود خارج السجون، لتحكمه في مصادر التمويل الأساسية التابعة للجماعة بجانب أنشطة أخرى خفية لم تستطع لجنة حصر أموال الإخوان الوصول إليها نظرًا لاعتمادهم على غسيل الأموال بعيدًا عن شركات الشاطر ومن ثم استخدامها لتوزيعها على القيادات الخفية التي لم يتم إلقاء القبض عليها حتى الآن.
الجريدة الرسمية