أفاعي "الإرهابية" تتصيد قضاة مصر.. محاولة فاشلة لاغتيال رئيس محكمة جنايات الجيزة.. تفجير منزل قاضي "وادي النطرون".. مقتل نجل مستشار بـ"استئناف القاهرة".. وخطة تأمينية لحماية "حراس العدالة"
رئيس جنايات الجيزة
وفي المقابل أقدم عدد من الإرهابيين على الانتقام من القضاة من خلال استهدافهم في سلسلة طويلة من الاعتداءات، كان آخرها اليوم الأحد حيث استهدف إرهابيين سيارة المستشار معتز خفاجى، رئيس محكمة جنايات الجيزة أمام منزله بحلوان دون وقوع خسائر بشرية.
واستيقظت منطقة وادى حوف بحلوان، على دوى الانفجارات التي وقعت بشارع رقم 1 أمام عمارة ماستر ماركت ونادي الكشافة، وذكر عدد من الأهالي إن إحدى التفجيرات كانت في سيارة مستشار يقيم بالمنطقة، وانتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، وتولت تمشيط المنطقة بحثا عن متفجرات أخرى، ونجحت في القبض على أحد الإرهابيين المتورطين في الحادث.
على خطى بيت المقدس
وفي نفس السياق لم يكن انفجار سيارة مستشار حلوان هي الوحيدة، ففى يناير الماضى وقع انفجار بسيارة ضياء بيومى، المستشار بقضايا الدولة، بجوار استراحة القضاة بمدينة بورسعيد، وأكد خبراء المفرقعات أن التفجير نتج عن وضع عبوة ناسفة بجوار الباب الأيمن للسيارة، ووصفوا العملية بأنها شبيهة بعمليات أنصار بيت المقدس.
استهداف قاضي وادي النطرون
وكان للمستشار خالد محجوب، قاضي "الهروب الكبير من سجن وادي النطرون" المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، نصيب من العمليات الإرهابية حيث تعرض لتهديدات بالقتل أثناء نظره القضية، كما تعرض للتهديد من بعض المسئولين القضائيين الذين ينتمون لنظام الإخوان، وتعرض أيضًا للاعتداء بالضرب ومحاولة سرقة أوراق القضية أثناء النظر فيها.
ومنذ عدة أشهر اعتدي مجهولون على فيلا المستشار محجوب، وألقوا قنبلة داخلها مما أدي إلى تهتك أجزاء خارجية للمبنى.
مقتل نجل قاض
وفى سبتمبر الماضي أيضا، قتل إرهابيون نجل المستشار مصطفى السيد، القاضى بمحكمة استئناف القاهرة، بإطلاق النار عليه داخل سيارته، وفي نفس اليوم عثر على قنبلة أسفل سيارة المستشار مصطفى عبادة، المحامى العام لنيابات بورسعيد.
الإرهاب إلى زوال
وحول استهداف القضاة، قال الخبير الأمني العميد مجدى سعد: إن الجماعات الإرهابية تسعي إلى الانتقام من القضاة باعتبار أنهم من يطبقون القانون على العناصر الإجرامية مشيرا إلى أن استهداف القضاة لن يرهبهم أو يثنيهم عن أداء رسالتهم.
وأضاف أن هناك حراسات موجودة على بعض القضاة، إلى جانب تزويدهم بسلاح شخصى في إطار الخطة الأمنية لتأمين الشخصيات المتوقع استهدافها، مشيرا إلى أن الحراسات تختلف من قاض لآخر نظرا لأهمية القضية التي ينظرها.
وأكد أن العمليات الإرهابية دائما إلى زوال، لأن الاستهدافات لن تستمر نظرا ليقظة الأمن.
