بالصور.. «البصارطة» وكر الجماعة «الإرهابية» بدمياط.. منصة «رابعة» لا تزال قائمة بالقرية.. أعضاؤها يسيطرون على المؤسسات.. ينظمون التظاهرات بشوارعها يوميًا.. وبحر الدماء ما
تعد قرية البصارطة جنوب مركز دمياط من أكبر قرى محافظة دمياط، حيث يبلغ تعداد سكانها نحو 60 ألف نسمة وتشتهر بالزراعة والنجارة وخاصة دهانات الموبيليا.
تحولت قرية البصارطة بمركز دمياط إلى مادة إعلامية وخاصة بعد جرائم عناصر الإرهابية الأخيرة، والبصارطة لم يعرفها أهل دمياط سوى بعشق أهلها لكرة القدم ومنها مجدى الصياد لاعب دمياط والإسماعيلى والمنتخب السابق، وشقيقه السيد، وكذلك سميح بلبولة، مكتشف العديد من لاعبى دمياط الذين انتقلوا للعديد من الأندية، ومنهم الحارس الدولى عصام الحضرى.
أصبحت بؤرة للجماعة الإرهابية بعد فض اعتصام رابعة العدوية ومازالت أمواج الدماء تسيل وتجاوز أعداد المحبوسين من قيادات الإرهابية 100 وأعداد القتلى أكثر من 15 قتيلًا.
واشتهرت البصارطة خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك بأنها كانت تحت سيطرة الحزب الوطنى، وكان منها العديد من القيادات الحزبية ومنها البرلمانى أحمد عيسى فى فترة حكم الاتحاد الاشتراكى ثم أعضاء مجلس محلى محافظة دمياط وهم عبده سحلول وبركات الفيومى وربيع شوشة وعثمان شبارة.
وخلال السنوات الماضية تحولت قرية البصارطة وخاصة جنوبها والمناطق التى تقع على أطراف بحيرة المنزلة بالقرب من مركز شباب الحرية، إلي وكر للجماعة الإرهابية.
انتشار فكر الإخوان
وقال أحد أهالى القرية: «لم نعرف جماعة الإخوان إلا عن طريق الحاج حمدى عبدالغنى والذى كان يعمل مدرسًا وأول من جاء بالفكر الإخوانى الى القرية وكان صديقًا للدكتور عبده البردويلى القيادى الإخوانى وأمين عام حزب الحرية والعدالة المنحل والدكتور أحمد البيلى، مسئول المكتب الإدارى للجماعة ومحافظ الغربية السابق، حيث كان يجمع شباب القرية حوله وخاصة طلاب المرحلة الإعدادية والثانوية وكان ينظم لهم رحلات أسبوعية لينقل لهم فكر الجماعة».
منصة رابعة
وأضاف: «بعد فض اعتصام رابعة بدأت الجماعة الإرهابية بإنشاء منصة تسمى منصة رابعة ويشغلون مقاطع بعنوان ليالى رابعة ويتم عرض أشهر الخطباء على منصة رابعة عن طريق جهاز الداتا شو بحضور قيادات الجماعة من القرية ومن المحافظة بل شوهدت وجوه لأول مرة وكأنها من خارج المحافظة وهو ما تسبب فى وقوع العديد من الاشتباكات بسبب رفض الأهالى هذه التجمعات».
تمويل التظاهرات
وتابع: «هناك قيادات تشجع الشباب على الخروج وتمويل تلك التظاهرات ومنهم على بحيرى ومصطفى بلبولة ومحمد عياد وهم أكبر القيادات فى القرية بل المحافظة بمساعدة آخرين ومنهم عادل الحجرى والسيد أبو عبده وسادات أبو جلالة وسعد أبو جلالة، مؤكدا أن معظم القيادات يعملون بتجارة وصناعة الأثاث ولكنهم جمعوا فى فترة وجيزة ثروات طائلة لا تنم عن العمل بالتجارة بل تشير إلى أنهم مجرد برفانات وستارا لأموال الجماعة».
انتشار الأسلحة
وأكد أن القرية كانت بعيدة عن أى أعمال عنف بعكس القرى المجاورة مثل عزب النهضة أو قرى مركز فارسكور التى تشتهر بالعنف وتجارة السلاح ولكن فى فترة تولى الرئيس المعزول محمد مرسى وعقب فض رابعة انتشرت الأسلحة بشكل واضح بالقرية وكانت تأتى عبر بحيرة المنزلة والطريق الساحلى الدولى.
السيطرة على المؤسسات
وعن سيطرة الجماعة على بعض المؤسسات قال أحد المعلمين بالمعهد الأزهرى بالبصارطة إن كل قيادات الجماعة كانوا يعملون بالتدريس بهذا المعهد ولكن تم تحجيمهم عقب 30 يونيو ولكن مازالت هناك بعض القيادات بمدرستى البصارطة رقم 2 الابتدائية والبصارطة الإعدادية.
