عمليات كر وفر بين الأمن والإخوان بالمطرية.. الإرهابية تحتمي بالشوارع الجانبية لتفادي قوات الداخلية.. "الأمن" تكثف من وجودها وترد بقنابل الغاز.. واشتباكات بين الأهالي وعناصر الجماعة بشارع التعاون
يواصل أنصار جماعة الإخوان بالمطرية عملياتهم الإرهابية وإرهاب الأهالي، وخروج مسيرات حاشدة عقب صلاة الجمعة من عدة مساجد هناك.
وانطلقت مسيرة ضمت المئات من أنصار جماعة الإخوان عقب صلاة الجمعة، من مسجد الرحمن بشارع التعاون بالمطرية رافعين لافتات رابعة وصورا للرئيس المعزول محمد مرسي، مرددين هتافات معادية للجيش والشرطة والرئيس عبد الفتاح السيسي.
في حين كثفت قوات الأمن المركزي من وجودها أمام قسم المطرية؛ تحسبا لوقوع أعمال شغب من قبل جماعة الإخوان.
قطع الطريق
وقطع أنصار جماعة الإخوان الطريق أمام حركة مرور السيارات، بشارع التعاون بالمطرية عقب انطلاق مسيرتهم، الأمر الذي أدى إلى تكدس وازدحام مروري شديد، وسط حالة من الغضب الشديد بين السائقين، وتعالت الصيحات المطالبة بإعادة فتح الطريق مرة أخرى.
تصدي الأهالي
ودارت اشتباكات بين أهالي المطرية وعدد من أنصار جماعة الإخوان، أثناء محاولتهم قطع الطريق بشارع التعاون بالمطرية، عقب انطلاق المسيرة أمام مسجد الرحمن، دون وقوع إصابات من الطرفين.
اشتباكات التروللي
ووقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المركزي وأنصار الجماعة بشارع التروللي بالمطرية، عند وصول مسيرة مسجد الرحمن للشارع، واشتبك عناصر الإرهابية بالألعاب النارية والحجارة مع الأمن، بينما ردت قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع، وتفرقت مسيرة الإخوان بالشوارع الجانبية.
معاودة التظاهر
وما كادت تنتهي اشتباكات شارع التروللي، حتى تجمع العشرات من أنصار جماعة الإخوان بشارع المطراوي حال وصولهم هناك، وعاودوا التظاهر مرة أخرى، مرددين هتافات معادية للجيش والشرطة.
تجدد الاشتباكات
وتجددت الاشتباكات، بين أنصار جماعة الإخوان، وقوات الأمن، في شارع المطراوي بالمطرية، بينما أطلق أفراد جماعة الإخوان الألعاب النارية والحجارة، وردت عليهم قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع.
حملة أمنية
وشنت قوات الأمن حملة أمنية مكبرة بشوارع المطرية لضبط العناصر التخريبية من أنصار جماعة الإخوان عقب تفريق مسيرتهم بشارع المطراوي.
يذكر أن ما يسمى بـ"تحالف دعم الشرعية"، دعا أنصاره من جماعة الإخوان الإرهابية، للخروج بمسيرات اليوم الجمعة، في كافة ميادين وشوارع الجمهورية الرئيسية، تحت شعار ما أسموه بـ"الثورة أقوى".
