رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. مستشفى الغنايم المركزي بأسيوط خارج الخدمة.. تدني مستوى النظافة.. والأهالي: نقل الأجهزة الطبية إلى "أسيوط العام".. غياب الأطباء وانعدام الخدمة ليلًا.. والمستشفى ليس به أدوية

18 حجم الخط


تحولت مستشفيات أسيوط من دار للعلاج إلى مستنقع للأوبئة والملوثات وذهبت ملايين الجنيهات هباءً منثورًا.
تجولت كاميرا " فيتو " داخل مستشفى الغنايم المركزي لترصد مدى الوضع الكارثي الذي أصبحت عليه تلك المنشآت الصحية.


تدنى مستوى النظافة
ورصدت عدسة كاميرا " فيتو " سوء حالة النظافة وانعدامها في دورات المياه، وداخل مبنى آخر تكلف ملايين الجنيهات لإنشائه حسب مصدر داخل المستشفى وتم ترميمه بعد فترة وجيزة بعد حدوث تساقط الأسطح وظهور مشاكل في أرضيته، ولم يختلف الوضع بدورات المياه كثيرًا عن المبنى السابق.

طفح مياه الصرف الصحي
كما أن مياه الصرف الصحي تغرق عدة أماكن داخل المستشفى، وأعرب عدد من الأهالي عن استيائهم الشديد لما آل عليه الوضع داخل مستشفى الغنايم.

وقال صلاح شوقى، موظف:" إن الإهمال بلغ ذروته بالمستشفى الذى تكلف ملايين الجنيهات لإعادة ترميمه"، وأشار إلى أن هناك أجهزة لم يتم استعمالها كانت مقررة لمستشفى الغنايم وموجودة به، وتم نقلها إلى مستشفى أسيوط العام وحرمت منه مستشفى الغنايم المركزي.

عدم صرف العلاج
وتدخل حسين إبراهيم قائلًا:" مستشفى ايه اللى بتتكلم عليها؟ دي لا علاج ولا صحة حتى الحقن مش بيصرفوها، أحيانًا ولو مريض ميعرفش حاجة بيستعملوا له نفس الحقنة، وإزاي مريض جاي تعبان تقوله اطلع روح اشتري حقنة وتعالى واشترى الدوا ده؟، يعنى لا دوا ولا حقن ولا حتى اهتمام بالمرضى وتقولى صحة ؟!".

غياب الأطباء
واشتكى محمد خالد، طالب بجامعة أسيوط، من عدم وجود الأطباء في الكثير من الأيام ليتم تحويل الحالات الليلية إلى مستشفى أسيوط، ويتم الاكتفاء بعلاج الحالات البسيطة والتي تشكو من الإصابة بالإنفلونزا أو ارتفاع درجة الحرارة أما باقى الحالات كالحوادث يتم تحويلها إلى أسيوط وتستغرق تلك الحالات ما يقرب من ساعة مما يؤدي إلى وفاة البعض منها أو ازدياد حالته سوءًا خاصة مع زيادة مشكلات الطرق وكثرة المطبات التي يعاني منها طريق الغنايم أسيوط.

العيادات الخاصة
وأكد حسام محمد، سائق، أنه الذهاب إلى العيادات الخاصة بدلًا من دخول المستشفى خوفًا من أن يتعرض للإهمال أو التقصير رغم أن العديد من الأطباء الذين يعملون بعياداتهم يعملون بالمستشفى ولكن تدنى الخدمة داخل المستشفيات مقارنة بالعيادات الخاصة يجعله لا يفكر في الذهاب إليها مطلقًا وهو ما يتبعه الكثيرون بالمركز بينما يذهب الفقراء إلى المستشفى.
الجريدة الرسمية