رئيس التحرير
عصام كامل

أشهر المحبين في التاريخ.. انتهت قصصهم بالمآسي

18 حجم الخط

الحب أسمى شعور في الكون ومن الممكن أن يسبب السعادة أو الحزن في نفس الوقت، وقصص الحب عديدة ومنها ما هو رائع وبائس، وقد سطر التاريخ قصص ومآسى حب عديدة وشهيرة منها ما تحول لأساطير وظل يتحاكى عنها العالم حتى وقتها الحالي.


روميو وجولييت
وأشهر هذه القصص قصة روميو وجوليت التي يضرب العشاق بها المثل حتى الآن وهى أشهر قصص الحب على امتداد التاريخ، وتمثل قصتهما مأساة أبدع في كتابتها الشاعر الإنجليزي وليام شكسبير، وهي قصة شابين ينتميان إلى عائلتين استحكم العداء بينهما، لكن الحب جمعهما وغامرا بالارتباط بعلاقة زوجية مما أدى إلى موتهما، لكن موتهما المأساوي وحد العائلتين المتحاربتين في نهاية المطاف.

كليوباترا وأنطونيو
أما قصة "انطونيوا وكليوباترا" تلك القصة المصرية الرومانية الشهرية التي جمعت بين الملكة كليوباترا آخر ملوك البطالمة الذين حكموا مصر في عصر الفراعنة والقائد الرومانى انطونيوا مساعد يوليوس قيصر ملك الرومان الذين إستحقروا هذا الزواج نظرا لأنها مصرية ومملكتها ضمن ممتلكات الرومان، ويُقال أنه في الوقت الذي كان أنطونيو يخوض حربًا ضد الرومان، تلقى أنباء كاذبة عن موت كليوباترا، فانتحر بسيفه، وحين علمت كليوباترا بموته شعرت بصدمة شديدة ولم تحتمل ذلك فانتحرت هي الأخرى.

قيس وليلى
قيس وليلى وهى قصة حب مأساوية دارت أحداثها في الجزيرة العربية حيث أحبا بعضهما البعض وهما يافعان، وحين شاع خبر الحب الذي يربط بينهما، منعا من اللقاء فأصيب قيس بالإحباط وهام على وجهه في الصحراء وصاحب الحيوانات، وامتنع عن الأكل والشراب فأطلق عليه لقب «مجنون ليلى» وأُجبرت ليلى على الزواج برجل آخر، وبعد أن حرما من اللقاء في الدنيا، دفن قيس وليلى بعد موتهما في قبرين متجاورين.

بوكاهونتاس وجون سميث
بوكاهونتاس وجون سميث وهى قصة حب أسطورية شهيرة في التاريخ الأمريكي وتم عمل أفلام عديدة عنها، بوكاهونتاس كانت أميرة هندية وإبنة بوهاتان زعيم قبيلة الغونغيان الهندية القوية في منطقة فرجينيا، تعرفت على جون سميث وهو إنجليزى حيث أنقذت بوكاهونتاس حياته وبدأت الأيام تنسج خيوط علاقة حب قوية بينهما، وقيل أنه قتل لكنها لم تصدق الخبر وبدأت في البحث عنه في كل مكان، وأثناء بحثها عن الحبيب، احتجزها الإنجليز رهينة لمبادلتها بعدد من الجنود الأسرى لدى والدها ونقلوها إلى لندن، وهناك واصلت بحثها عن سميث إلى أن التقته وتزوجته وبقيت هناك بإرادتها.

الملكة فيكتوريا والأمير ألبرت
إنها قصة الملكة فيكتوريا التي ظلت في حالة حداد على موت زوجها لمدة 40 عاما، لقد كانت فيكتوريا فتاة مفعمة بالحيوية وتحب الرسم والتصميم والمرح، وقد ورثت عرش إنجلترا بعد وفاة عمها الملك وليام الرابع، وفي عام 1840 تزوجت الأمير ألبرت وكانت تحبه بشكل جنونى، وحين توفي ألبرت عام 1861 أصيبت فيكتوريا بإحباط وحزن، ولم تظهر على العامة لمدة ثلاث سنوات، ولكنها ظلت على حدادها عليه حتى توفيت عام 1901.

سليم واناركيل
وهو سليم ابن الإمبراطور أكبر الذي وقع في حب فتاة رائعة الجمال تدعى أناركيل، لكنها كانت من بنات الهوى، ولم يتقبل والدة الإمبراطور أن يقترن إبنه بهذه الفتاة، وبذل كل محاولة لتشويه صورة أناركيل في نظر إبنه مما دفع بالإبن لإعلان الحرب على والده، فهزم أمام جيوش الإمبراطورية وحكم عليه بالموت، وحين حاولت أناركيل إنقاذه من الموت، قام جيش الإمبراطورية بدفنها في الأسمنت المسلح أمام حبيبها وهي حية، قبل أن يقتلوه.

شاه جاهان وممتاز محل
في عام 1612 تزوجت الشابة الصغيرة ارجو ماند بانو بالشاب شاه جاهان ابن الخامسة عشرة حاكم إمبراطورية المغول، وتغير اسمها إلى ممتاز محل. وقد انجبت منه 14 طفلًا وربطت علاقة حب متينة بين الزوجين، وتوفيت الزوجة عام 1629 فحزن جاهان عليها حزنا شديدًا وقرر تخليد ذكراها ببناء تاج محل الذي استغرق بناؤه 20 عامًا وشارك في بنائه أكثر من 20 ألف عامل وألف فيل.

لانسيلوت وغوينفير
الحب المأساوي، الذي ربط بين السير لانسيلوت والملكة غوينفير، ربما يجسد أشهر قصص الحب في التاريخ، فقد وقع لانسيلوت في غرام الملكة غوينفير زوجة الملك آرثر، وتطورت علاقة الحب بينهما ببطء وسرية، لكن الملكة لم تستطع صبرًا وأعلنت عشقها له ثم هربا معًا، وفي ذات ليلة هاجمت مجموعة تابعة للملك مؤلفة من 12 فارسًا بيت العاشقين، فتمكن لانسيلوت من الفرار، لكنهم ألقوا القبض على غوينفير فُحكم عليها بالموت حرقًا بتهمة الزنا، وبعد أيام، عاد لانسيلوت لإنقاذها من الحرق، وحين ألقي القبض عليه انقسم الفرسان بين من يريد قتلهما ومن يريد العفو عنهما، مما أضعف حكم الملك آرثر، وانتهى الأمر بالعشيقين إلى كنيسة بائسة.

بيراموس وتيسبي
كان بيراموس جميل الخلقة وكان صديق الطفولة لتيسبي التي كانت من أجمل جميلات بابل، عاشا في حي واحد ووقعا في الحب وكبر الحب معهما، لكن العائلتين رفضتا زواجهما، وفي إحدى الليالي وقبل بزوغ الفجر، قرر الحبيبان أن يلتقيا في الحقول القريبة تحت إحدى أشجار التوت، ووصلت تيسبي إلى موقع اللقاء أولا فشاهدت أسدا يقترب منها، فهربت محاولة الاختباء بين الصخور. وبينما هي تجري، سقط غطاء رأسها فالتقطه الأسد بين فكيه، وحين وصل الحبيب ورأى غطاء رأس الحبيبة بين فكي الأسد، ظن أن الأسد أكلها، فأقدم على الانتحار بسيفه، وكانت تيسبي لا تزال تختبئ بين الصخور خوفا من الأسد، ولما خرجت وجدت ما فعله الحبيب بنفسه، فالتقطت السيف وطعنت نفسها حتى الموت.

أورفيوس وإيرودايس
هي قصة حب يونانية قديمة فقد وقع أورفيوس في غرام إيرودايس وتزوجها وعاشا حياة هانئة، ثم رآها أحد الإقطاعيين اليونانيين فأحبها، وبينما كان يطاردها ذات يوم وقعت في حوض من الأفاعي وماتت مسمومة، وأصيب زوجها بإحباط وحزن شديد وقضى بقية سنوات حياته ينشد الأغاني الحزينة حتى مات.
الجريدة الرسمية