باحث إسرائيلي: زيارة "مدني" للقدس كشفت صراعات السنة
قال الباحث الإسرائيلي "بنحاس عنبري": إن زيارة "إياد مدني" الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى القدس هذا الأسبوع، كشفت عن بعض الصراعات الداخلية داخل طوائف الإسلام السني وطبيعة المصالحة بين قطر ومصر، برعاية المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
وأشار "عنبري" إلى تصريحات "مدني" وقوله "إنه يجب جعل القدس عاصمة للسياحة الإسلامية"، موضحًا أن هذه التصريحات بمثابة تحدٍ لمواقف حماس وجماعة الإخوان الداعية لمقاطعة السياحة في إسرائيل، بحجة أن هذا تعبير عن "التطبيع" مع إسرائيل، ورفض النضال العسكري لتحرير القدس، قائلًا: "من المستحيل أن يتم الهجوم على المدينة وسط جماهير كبيرة من السياح المسلمين".
وأضاف الباحث الإسرائيلي، في تقرير بموقع "المركز الأورشليمي" العبري، أن مصر تؤيد موقف السلطة الفلسطينية بأن النضال من أجل القدس يجب أن يكون عن طريق السياحة الضخمة للمسلمين هناك، لأن ذلك يدل على مركزية القدس للإسلام، ويساعد على دعم موقف الفلسطينيين في المدينة.
وذكر "أن الزيارة كشفت لنا أيضا أمورا تخص المصالحة بين قطر ومصر"، موضحًا أن قناة الجزيرة هاجمت الزيارة، وأبرزت مواقف حماس ضدها، كما أجرت مقابلة مع الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، الذي وجه انتقادات لاذعة لرئيس اللسلطة الفلسطينية، محمود عباس.
واعتبر رائد صلاح، أن زيارة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة ودعوة المسلمين لزيارته؛ تطبيع غير مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي.
ورأى الباحث الإسرائيلي، أن هذا يعني أن الاتفاق بين قطر والدول العربية لا يتضمن القضية الفلسطينية، وقطر تواصل التحريض في هذا الشأن.
