طقوس الشيعة للاحتفال بالمولد النبوي.. 17 ربيع الأول موعد الاحتفال.. يتوجهون للمساجد للاستماع إلى خطبة عن حياة الرسول.. إقامة مجالس ينشد فيها قصائد مدح النبي.. وتوزيع الحلوى على الأجانب
ساعات قليلة ويحل المولد النبوي الشريف، الاحتفالات تعم أرجاء العالم الإسلامي، ويعتبر مولد الرسول واحدًا من الأمور الجوهرية التي تعزز ملامح الاختلاف بين السنة والشيعة؛ حيث إن احتفال الشيعة بالمولد النبوي يوم 17 ربيع الأول، وليس كما يحتفل جموع المسلمين في 12 ربيع الأول.
احتفال الشيعة
ومن مراسم احتفال الشيعة الاثنا عشرية، إقامة مجالس ينشد فيها قصائد مدح النبي، وتكون فيه الدروس من سيرته، وذكر شمائله ويُقدّم فيها الطعام والحلوى، مثل حلوى المولد، يضاف إلى ذلك الصيام، وإقامة الأناشيد والابتهالات الخاصة بهم بعد الإفطار، وتزداد احتفالات الشيعة يوم 17 ربيع الأول لمصادفة مولد الإمام "جعفر الصادق".
الأئمة المعصومون
كما أن هناك بعض المنتمين للمذهب الشيعي، يذهبون إلى المساجد الخاصة بهم، وفقًا لحديث بعضهم بغرض الاستماع إلى كلمات من الخطيب عن حياة الرسول، وذلك ليس من منطلق إيمانهم بالرسول (صلى الله عليه وسلم)، بل إعمالًا بالقاعدة الثابتة لديهم التي تقول في عقيدتهم: "نحن نفرح لفرح الأئمة المعصومين ونحزن لحزنهم".
توزيع الحلوى
كذلك يحتفل بعض الشيعة بالمولد النبوي من خلال توزيع الحلوى في سكن الأجانب والأمريكان، وكذلك في ساحات العلم والدراسة.
الاختلافات الرئيسية
كما يختلف السنة والشيعة حول موعد مولد ووفاة الرسول، فعلى سبيل المثال، قال نعمة الله الجزائري الرافضي: "إنا لا نجتمع معهم - أي مع السنة- على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك لأنـهم يقولون: "إن ربـهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر"، لكن السنة يقولون: "إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا".
فيلم يجسد الرسول
يذكر أن إيران أعلنت عن بدء عرض فيلم من ثلاثة أجزاء عن الرسول الأعظم، يتناول حياته منذ مولده وحتى وفاته، بمناسبة المولد النبوي، وهو ما أثار غضب واستياء العالم الإسلامي اعتراضًا على تجسيد الرسول (صلى الله عليه وسلم).
