سياسي لبناني: مصر و«حزب الله» ينهيان سنوات الجفاء
كشفت نائب رئيس البرلمان اللبناني السابق إيلي الفرزلي، عضو حزب الكتائب، أن جبل الجليد بين مصر وحزب الله انتهى، لافتا إلى أن العلاقات بين الجانبين صارت مبنية على أسس يصفها أطرافها بالمتينة والثابتة.
وأضاف عضو حزب الكتائب، في مقال له بجريدة السفير بعنوان" مصر و«حزب الله» ينهيان سنوات الجفاء" لافتا إلى أن هناك خمس أولويات مصرية تشكل قواسم مشتركة مع «حزب الله».
تأتى في مقدمتها الحفاظ على أمن لبنان ودعم جيشها ومكافحة الإرهاب التكفيري في البلدين وفي المنطقة، ونشر الاعتدال في البيئة السنية ومواجهة التطرف من خلال البعثات الأزهرية، بالإضافة إلى إعادة تعزيز دور دار الفتوى، والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية (ينصح «حزب الله» كل من يلتقيه من الفصائل الفلسطينية بتعزيز العلاقة مع مصر)، وضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السورية ومؤسساتها وجيشها، والتأكيد على الحل السياسي ومواجهة التنظيمات التكفيرية فيها.
وأضاف إيلي الفرزلي أن حزب الله استطاع أن يرسم خطوط علاقة مستقرة مع الجانب المصري، رغم توتر العلاقات المصرية الإيرانية عقب دعم طهران لجماعة الإخوان مع عزل محمد مرسي استجابة لثورة 30 يونيو.
وقال السياسي اللبناني البارز إن الحزب فضل عدم الانجرار وراء الانفعال الإيراني في مواجهة ثورة «30 يونيو» واكتفى بالمراقبة، وتابع حملة النظام الجديد على الإخوان في الداخل والخارج".
وأوضح نائب رئيس البرلمان اللبناني السابق أه قضية هروب سامي شهاب لا تزال النقطة الأكثر استفزازًا للمصريين، بالرغم من تأكيدات الحزب أنه ليس مسؤولًا عن إطلاق سراحه.
ومع ذلك، قرر الطرفان ترك الملف لسياقه القضائي، حيث لا يزال القضاء المصري ينظر في القضية كجزء مما يعرف بقضية «الهروب الكبير»، والتي يحاكم فيها الرئيس محمد مرسي أيضًا.
ولم يكشف نائب رئيس البرلمان اللبناني السابق عن أي تفاصيل أدت إلى تحسن العلاقات بين القاهرة وحزب الله.
