شيخ صوفي وسياسية ليبرالية يؤسسان حزبا سياسيا في السودان
أعلنت الدكتورة ميادة سوار الدهب، رئيس الحزب الديمقراطي الليبرالي، عن تأسيس حزب سياسي جديد تحت مسمى الحزب الاتحادي الديمقراطي الليبرالي، بدعم ومساندة الشيخ أحمد الطيب زين العابدين، شيخ السجادة السمانية بشمبات، وهو رجل ذاع صيته إبان مظاهرات المعارضة السودانية ضد نظام الرئيس عمر البشير، وتم اعتقاله فيها، وكان وقتها منضويًا تحت راية الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة محمد عثمان الميرغني.
وأدى إعلان هذا التحالف بين أمرة ليبرالية خريجة جامعة الأحفاد ورجل صوفي إلى حالة من الجدل في الأوساط السياسية والدينية السودانية، وفقا لصحيفة «اليوم التالي» السودانية.
والشيخ أحمد طيب زين العابدين، هو ضابط متعاقد تخرج في الدفعة 23 بالقوات المسلحة، يمثل مسجده في شمبات قبلة لكثيرين يأتون إليه للتشاور في الهم العام، كما أن حضوره بات واضحًا في كثير من النشاطات السياسية التي تقيمها المعارضة.
وقال وليد بكري، أحد أطراف الحزب الاتحادي، إن هناك حالة من عدم الرضا دفعت بهم إلى اتخاذ هذه الخطوة، مضيفا أن التطابق في رؤى المجموعتين هو الدافع الرئيسي للخطوة، وتوقع أن تحظى بنجاح منقطع النظير، وربما تساهم في تغيير خارطة السياسة السودانية في المستقبل.
وأضاف بكري، أن الحزب الاتحادي الديمقراطي هو في الأساس حزب برامجي، وليس حزبا عقائديا، ما يسهل من عملية استجابة عضويته، ويشير إلى اشتمال برنامج الحزب الاتحادي الديمقراطي على ما اصطلح عليه بالديمقراطية الليبرالية، ويقول إن الاتحاديين في الأصل هم ليبراليون منذ بداية تكوينهم، مشيرًا إلى أن الليبرالية تمثل نقطة ارتكاز مجموعات الوسط التي ينبني عليها المشروع.
