مفكر تركي: حكومة أردوغان انقلبت على الحرية والديمقراطية
أكد المفكر الإسلامي التركي محمد فتح الله كولن، أن حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قادت انقلابا على الديمقراطية وحرية الصحافة بالبلاد خلال حملة "الأحد الأسود" أول أمس، مؤكدا للمعتقلين انهم على طريق الحق.
وأعتقلت السلطات التركية عددا كبيرا من الصحفيين المعارضين، منهم المدير العام لمجموعة "سمانيولو" للإعلام "هدايت كاراجا" ورئيس تحرير صحيفة زمان "أكرم دومانلي" والعديد من الصحفيين بُغيةَ إسكات الإعلام الحر.
وخاطب كولن في بيانه له اليوم، المعتقلين، قائلا: "إنكم على الحق، مضيفا أن كل من سلك طريق الحق تعرض إلى مثل هذه المضايقات عبر التاريخ، وأكد أن المعاناة هي أكبر دليل على رضى الله".
وتابع رجل الدين المعارض أن "أشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل"، وذلك حسب مستواهم وقربهم من الله، وبالتأكيد ستحزنون لما يعاني منه بعضكم من مآس. البعض سيرمى في السجون التي هي بمثابة مدرسة يوسفية (نسبة إلى نبي الله يوسف عليه السلام).
وأكد كولن، على اقتراب نهاية حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية، قائلا: "إن الظلم عبر التاريخ ينهار فجأة، في وقت لم يكن يتوقعه أحد أبدا، وفي لحظة يحسب الظالم فيها نفسه قد ملك مقاليد القوة كلها، جميع الفراعنة والجبابرة سقطوا في لحظة لم يتوقعوها أبدا ومن قبل أضعف الخلق حين كانوا يقولون: "لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ". نعم غرق من غرق وانهار من انهار، ونجى سيدنا موسى عليه السلام، الضعيف في نظرهم، مع أصحابه.
