«الجبهة الإسلامية»: التحقيقات مستمرة في اغتيال قادة «أحرار الشام»
أصدرت الجبهة الإسلامية في سوريا، اليوم الأحد، بيانا، كشفت خلاله، النتائج الأولية للتحقيقات التي تجريها حول عملية الاغتيال الذي تعرض له عدد كبير من قادة حركة "أحرار الشام" الإسلامية، مؤكدة استمرار عمليات التحقيق والبحث عن خيوط وملابسات استهداف قادتها.
وقالت الجبهة، في بيانها: "إن التحقيقات في عملية الاغتيال الإجرامية التي أدت إلى استشهاد عدد من قادة حركة أحرار الشام الإسلامية ومرافقيهم، أشارت فيها المعطيات والأدلة والقرائن الأولية التي وجدت في مسرحة الجريمة، وشهادة الناجي الوحيد من داخل المكان، إلى تورط جهة إجرامية تعمل على الساحة السورية لها ارتباطات دولية مشبوهة" حسبما البيان.
وأضاف البيان: "نشير هنا إلى أن التحقيقات جارية ومستمرة، وهناك معطيات ومعلومات تتم متابعتها من قبل المختصين في هذا الملف، لم يكشف عنها حتى الآن حرصا على سلامة التحقيق ومقتضياته".
وختم البيان بتأكيد "أن كل ما نشر في بخصوص هذا الملف من اتهام لجهات وشخصيات بعينها، هو غير معتبر ولا مصداقية له وأن المصدر الوحيد للمعلومات هو المواقع الرسمية للحركة.
وكانت حركة "أحرار الشام" تعرضت في شهر سبتمبر الماضي، إلى خسارة كبيرة، بعد استهداف قادتها أثناء اجتماع لهم في إحدى المزارع قرب قرية رام حمدان بريف إدلب الشمالي، بانفجار كبير، ما أسفر عن استشهاد القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية، ورئيس الهيئة السياسية بالجبهة، حسان عبود المعروف باسم أبو عبد الله الحموي، إضافة لأكثر من 30 عضوا بالقيادة العامة ومجلس الشورى.
