رئيس التحرير
عصام كامل

السلطات السودانية تستدعي أئمة مساجد لتشكيكهم في إسلام "الترابي"

الأمين العام للمؤمر
الأمين العام للمؤمر الشعبي حسن الترابي
18 حجم الخط

استدعت السلطات الأمنية السودانية، الخميس، عددًا من أئمة المساجد شككوا في إسلام الأمين العام للمؤتمر الشعبي حسن الترابي وتناولوا حديثه حول قضايا فقهية.


وثار العديد من أئمة المساجد في العاصمة الخرطوم الأسبوع الماضي على تصريحات للترابي قال فيها إن شهادة المرأة مساوية للرجل مشككا في القول بأن شهادتها تماثل نصف شهادة الرجل.

واعتبر الأئمة وبينهم الأمين العام لجماعة أنصار السنة المحمدية وإمام المسجد الكبير بالخرطوم كمال حسن رزق تلك التصريحات طعنا في أحاديث نبوية صحيحية وارتدادا وخروجا عن الإسلام بما ينبغي قتل قائلها.

وأوضح مصدر مأذون للمركز السوداني للخدمات الصحفية القريب من جهاز الأمن والمخابرات بالبلاد، أن السلطات الأمنية أكدت للأئمة أنها لا تحجر على الآراء وما اختلف حولها من قضايا فقهية في حدود تبادل الآراء ونقاشها دون المساس بالأشخاص أو إحداث فتن بين جماعات مختلفة.

وذكرت لأئمة المساجد أن هذه القضايا تحتاج إلى مناظرات ونقاشات ومقابلات تعزز من الروابط الإسلامية وتقوي من الحجج والبراهين، بدون التعرض للمهاترات وإحداث الفتن.

يأتي ذلك وسط تقارب وتنسيق بين المؤتمر الشعبي المعارض والمؤتمر الوطني الحاكم إثر موافقة حزب الترابي على مبادرة الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس عمر البشير منذ يناير الماضي.

وكان حزب المؤتمر الشعبي حذر، الثلاثاء الماضي، من أي محاولات للمساس بزعيمه حسن الترابي وأعلن استعداده لاستنفار قواعده للرد ومواجهة حملات تكفير أطلقتها جماعات سلفية أفتت بإهدار دم الترابي بسبب فتاويه المتتابعة والتي تعتبرها تلك الجماعات تشكيكا في الدين الإسلامي ومراجعه الأساسية.
الجريدة الرسمية