رئيس التحرير
عصام كامل

"للزوجين".. 4 خطوات تحقق "التفاوض" الزوجي الناجح

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

العلاقات بين الزوجين لم تعد تعتمد على الأدوار التي يفرضها الإرث الثقافي، فالشريكان يجب أن يحددان أدوارهما بحيث أن كل عمل فعلا يستدعي التفاوض، وبما أن احتياجات الناس تتغير طيلة الوقت، ومتطلبات الحياة تتغير أيضا، فإنه لا غنى للعلاقات الجيدة عن التفاوض ومعاودة التفاوض طيلة الوقت.


الدكتور شافع النيادي خبير العلاقات الزوجية يقول "تظل المفاوضات الزوجية ناجحة إذا توفر حسن النية في الوصول إلى نقاط مشتركة مثمرة، إلا أن الكثير من الأزواج والزوجات يخافون من التعبير عن حاجاتهم، فيضطرون إلى إخفائها أو تمويهها، فتكون النتيجة خيبة الأمل لعدم حصولهم على ما يريدون، والضجر من الشريك لأنه لم يسد حاجاتهم الدفينة، متناسين أن المودة لا تأتي بدون مصراحة، فشريكك لا يستطيع قراءة أفكارك.

ويقدم النيادي مراحل التفاوض الناجح المثمر الذي يأتي دائما بين الزوجين بنتائج إيجابية مميزة والتي تتمثل في:
- الإعداد: حدد هدفك ورتب أفكارك ومطالبك بشكل يضبط ما هو جوهري لا تنازل عنه، وما هو أقل في الأهمية يمكن التفاهم بشأنه.
- التحاور: اكتشاف وكشف الهدف من التفاوض باستخدام الأسئلة المفتوحة، والسماع الجيد والهادئ للطرف الآخر.
- العرض: فنقول إذا حدث كذا فسنفعل كذا، ويفضل دائما استخدام كلمة نحن؛ لأن الأسرة كيان يجمع الطرفين، وعادة هي كلمة تؤكد الوعي بهذه الحقيقة، وأن الطرف المتحدث أهدافه المصلحة العامة لكيان الأسرة.
- التساوم: تقديم أشياء مقابل أخرى، وتقديم حلول للمشكلات، وتسجيل ما تم الوصول إليه بشكل واضح.
وأخيرا يؤكد خبير العلاقات الزوجية أنه لابد من التأكيد على أن الحب شعور يمتد وينحسر حسبما يعامل الزوجان بعضهما البعض، فإذا تعلما طرقا جديدة للتفاعل مع بعضهما، تعود مشاعرهما متدفقة وغالبا أقوى من ذي قبل.
الجريدة الرسمية