رئيس التحرير
عصام كامل

عبد الخالق يعد قانونا ينهي عصر الطلاب "المجرشين".. خضر: الوزير يحفز الطلاب على تحصيل العلم.. عز الدين: البعض يتعمد الرسوب للهروب من الخدمة العسكرية.. رجب: يتطلب موافقة المجلس الأعلى للجامعات

الدكتور السيد عبد
الدكتور السيد عبد الخالق، وزير التعليم العالي
18 حجم الخط

قال الدكتور السيد عبد الخالق، وزير التعليم العالي: إنه "انتهى عصر الطلاب المجرشين"، مؤكدًا أنه يجري حاليًا صياغة قانون جديد للطلاب الراسبين.

وأشار الوزير، إلى أن القانون الجديد يُحدد مدة لا تزيد عن 3 سنوات بالنسبة للطالب الدارس في العام الأخير من التخرج، ويُفصل نهائيًا بعدها، موضحًا أن الرسوب في العام الأول والثاني يغرم الطالب ماليًا طبقا للقانون.

يحافظ على الانضباط
وتعليقًا على هذا القرار، قالت الدكتورة سامية خضر - أستاذة علم الاجتماع - إن الوزير يحاول تحفيز الطلاب على الانتهاء من دراستهم، مؤكدة أنه عند وضع حد محدد من سنوات الرسوب ستجد الكثير من هؤلاء الذين يرسبون يحافظون على الانضباط داخل الجامعة والمذاكرة، حتى يتم التخرج بدلا من البداية الجديدة بعد الفصل.

وأشارت إلى أن هناك الكثير من الطلاب يرسبون بدون أسباب واضحة، ومنهم من يستهتر بالتعليم ليمر عليه وقت التجنيد وهكذا.

مفيد للغاية
من جانبه، أشار الدكتور نشأت عز الدين - أستاذ علم الاجتماع - إلى أنه لا يعلم السبب وراء تأخر القرار، موضحًا أن القرار مفيد جدا لأن بعض الطلاب يتقاعسون في مراحل التعليم، وعند تحديد سنوات للرسوب يساعد هذا في عدم استنفاد سنوات الرسوب، أما إذا قدم الطالب ما يثبت أنه كان خارج البلاد أو كان لديه ظرف يمنعه من تأدية الامتحان والتأكد من صحة أسبابه، هنا يمكن التجاوز عن العام الذي حدث فيه هذا العذر.

يجب أن يشرع
ورحب الدكتور مصطفى رجب، أستاذ علم الاجتماع، بالفكرة، مشددًا على ضرورة حدوث تشريع لها وإحداث توافق عليها في المجلس الأعلى للجامعات، قائلًا: "حقيقى أن هناك طلابا يحاولون الهروب من التجنيد باستنفاد سنوات الرسوب، وهناك طلاب مهملون ولا يهمهم التعليم في شيء".

كما أكد أهمية أن يترك هؤلاء أماكنهم لمن يريد أن يتعلم، مضيفًا: أنه يمكن رفع سعر المواد التي يرسب بها الطالب، فكل مرة يرسب بها في مادة يزداد سعر المادة، وستجد الجميع يحاول أن ينجح بدون مواد تضيف عليه عبئا ماديا.
الجريدة الرسمية