للآباء.. خطوات تجعلك قدوة حسنة لأبنائك
غالبا ما يكون هناك بعض من السلوكيات الخاطئة التي ينتهجها الأطفال وتكبر معهم حتى تصبح طباعا لا يمكن تغييرها، لذا تقع مسئولية كبيرة على الآباء لتقويم سلوكيات أبنائهم، وأهم الأمور التي يجب أن يلتفت إليها الآباء عند تربيتهم لأطفالهم أن يكونوا هم قدوة لهم، فتقليد الأطفال للآباء من الأمور الأساسية والتي تؤثر بشكل كبير في تشكيل سلوكيات الأبناء.
الدكتور أيمن محمد الخبير التربوي والمعالج النفسي يقدم للآباء عددا من النصائح التي تفيدهم لكي يصبحوا قدوة جيدة لأبنائهم ومنها:
- احرص على منح ابنك فرصة الاستكشاف والاستطلاع في المنزل منذ البداية؛ بأن ترفع جميع الأشياء الخطرة التي تهدد سلامته أو تنكسر بسهولة، ولا تفرض رأيك عليه باستمرار، وبشكل متسلط خاصة في أعوامه الأولى.
- تواجد مع طفلك قدر المستطاع أثناء ساعات تواجدك بالبيت، وامنحه الاهتمام والانتباه الذي يحتاجه، ومن دون أن تعوق نمو شخصيته الاستقلالية بحمايتك الزائدة له.
- تعلم أن تضع حدودا لا تتنازل عنها أمام طلبات الابن غير المعقولة؛ حتى لا تشجعه على تحقيق رغباته بالشكل الذي يحلو له فتفسده.
- تحدث كثيرا مع ابنك، وابذل جهدا لفهم ما يحاول القيام به، وركز على ما يراه مهما، واستخدم أسلوب الكلام والفكر الذي يتناسب ومرحلته العمرية.
- اصطحب ابنك معك إلى السوق، واسمح له بمساعدتك ببعض الأعمال، ولا تكن مذبذبا في أسلوب تربيتك له.
- كن الأب المتقبل لا الرافض؛ فالأبناء بطبيعتهم يبتعدون عن الأشخاص المحبطين؛ شاركه فرحته إن رأيت ابتسامته، وضمه إلى صدرك عند مشاهدتك لكل نجاح يقوم به مهما صغر.
- كن حازما لا متشددا ولا متساهلا؛ فالأبناء الأكثر استقلالية واعتمادا على النفس هم من قام آباؤهم بممارسة نوع من الضبط عليهم، مع إشعارهم بحرارة عاطفتهم نحوهم.
- اسمح لابنك بالمشاركة؛ فالابن يشعر بقيمته وشخصيته حين يرى نفسه عضوا نافعا في أسرته، وأن بمقدوره تقديم المساعدة، والتي تعني الاعتماد عليه.
