رئيس التحرير
عصام كامل

قيادي بجبهة الإنقاذ بالسويس: اليوم تم اغتيال ثورة يناير

ثورة يناير - صورة
ثورة يناير - صورة أرشيفية
18 حجم الخط

حالة من الحزن والغضب تسيطر على أهالي محافظة السويس، عقب الحكم على الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العدلي ومساعديه بالبراءة في قضية القرن.


ويقول محمد حلمي، أحد من شاركوا في ثورة يناير، إن عكس ما يتم إشاعته في الإعلام أن الشهداء بدأوا في السقوط يوم 28 يناير، فأول شهيد في الثورة سقط على أرض السويس عصر يوم 25 يناير 2011، وأمام المئات من المتظاهرين سقط برصاص الشرطة.

وأكمل حلمي: من خرج ضد النظام في السويس هم أبناء المحافظة ليس بينهم عناصر من حماس أو جواسيس أجانب، وقد قتلت الشرطة منهم 38 شهيدا يوم 28 يناير، فكيف إذن يتم الحكم لقاتليهم بالبراءة، إلا إذا كان اليوم هو اغتيال لثورة يناير.

وقال محمد فتحي، أحد المشاركين في ثورة يناير، إننا نتقدم بالعزاء للشهداء الذين سقطوا في يناير 2011، الذي لقبهم الإعلام لفترة وجيزة "بالورد اللي فتح في جناين مصر" ثم اليوم يتم الحكم بالبراءة على قاتليهم، مؤكدا أنه عاصر الثورة في السويس ورأى كيفية التعامل مع المتظاهرين وكيف كانت مدرعات الشرطة تدهس بعضهم، متعجبا من براءة مبارك والعدلي، ومعتذرا للشهداء على عجز الثورة للإتيان بحقوقهم والقصاص لهم.

ورفض علي أمين، القيادي بجبهة إنقاذ السويس ونائب أمين حزب الوفد، التعقيب على أحكام القضاء ولكن اليوم يعتبر شهادة وفاة لثورة 25 يناير.
الجريدة الرسمية