رئيس التحرير
عصام كامل

في ذكراه الـ"51".. جون كنيدي ما زال حيا في قلوب الأمريكان.. "حزام" طبي تسبب في مقتله آخر الروايات.. وعوده مازالت رمزا للنبل السياسي.. القاتل انتحر على الهواء مباشرة.. أبوللو أهم مشروعاته الفضائية

الرئيس الأمريكي جون
الرئيس الأمريكي جون كينيدي
18 حجم الخط

بعد مرور 51 عاما على حادث اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي، مازالت ذكراه حية في قلوب الشعب الأمريكي وما زالت صورته مقترنة في عقولهم بالشاب الوسيم، شديد الحيوية، الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة، اغتيل عام 1963 تاركا وراءه سرا ظلوا يبحثون فيه ويفكون طلاسمه لأعوام بلغت النصف قرن ومازالت التفاصيل غامضة عن مقتله.


حزام طبي 
تعددت الروايات عن أسباب مقتل الرئيس الأمريكي المحبوب وكان آخرها اتهام "الحزام الطبي" الذي منعه من خفض رأسه للأمام لتفادي إصابته بالرصاص، لأن هذا الحزام يوضع على الظهر والخصر للتخلص من آلام الظهر، وكان سميكا فلم يمكنه من التحرك بسهولة وبعد أن خفض مرافقه رأسه أصبحت رأس الرئيس هدفا.

رمز النبل
وبعد أن أنهت رصاصتان حياة الزعيم الشاب في ولايته الأولى، حيث كان يبلغ من العمر 46 عاما في دالاس بولاية تكساس عام 1963، أصبحت وعوده التي لم يتمكن من الوفاء بها رمزا للنبل الذي تفتقده السياسة حسب شبكة سكاي نيوز.

كانت زيارة كينيدي إلى ولاية تكساس الأمريكية في إطار محاولاته لكسب تأييد شعبها، الذي كان يحمل في داخله معارضة له، كما كان هو في حاجة إلى دعمهم للفوز بالانتخابات عام 1964 وكانت خطته أن تستمر زيارته لهم ليومين، كما أنه تلقى الكثير من التهديدات قبل خروجه لتلك الزيارة  وألح عليه مستشاروه لإلغائها أو إلغاء زيارة ولاية تكساس ولكنه رفض تلك التهديدات وفضل القيام بالرحلة.

اتحاد الطبيعة والقدر
وكأن الطبيعة اتحدت مع القدر لإتمام عملية الاغتيال على أكمل وجه وتحول الطقس يوم اغتياله من المطر إلى جو مشمس، ما دفعه لرفع غطاء سيارته المضاد للرصاص أثناء سير موكبه بشوارع دالاس في ولاية تكساس وكانت برفقته زوجته وحاكم ولاية تكساس بعدها انتشر نبأ وفاته وهو ما أصاب العالم بصدمة بسبب شعبيته الواسعة.

الغريب في الأمر أن "لي هارفي أوسولد" المتهم بقتل الرئيس قتل نفسه هو الآخر على مرأى من الملايين الذين كانوا يشاهدون التلفاز قبل انعقاد المحكمة بيومين على يد اليهودي جاك روبي والذي توفي -أيضا- عقب إصابته بسرطان الرئة بشكل اعتبره البعض مريبًا وذلك قبل إعادة محاكمته هو الآخر.

لا للأسلحة
وتعددت الشعارات التي نادي بها كيندي في حياته وكان من بينها "لا للأسلحة" إلى جانب اهتمامه بأبحاث الفضاء بمشاركة روسية ولكن الطرف الروسي رفض مبدأ كينيدي في تنفيذ المشروع وحده وكان من أهم تلك المشروعات "أبوللو".

يذكر أن كنيدى انتُخِب رئيسا للولايات المتحدة عام 1960 وتولى رئاستها عام 1961 خلفا للرئيس ايزنهاور بعد فوزه على المرشح الجمهوري ريتشارد نيكسون.
الجريدة الرسمية