رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. "حماة الوطن" يطالب بدعم "القومي لذوي الإعاقة"

فيتو
18 حجم الخط

أكد إبراهيم أحمد، أمين لجنة ذوى الاحتياجات الخاصة بحزب حماة الوطن بمحافظة الأقصر، أنه لا يمكن حصر إنجازات المجلس القومى لذوى الإعاقة في الوقت الحالى.


وأضاف "أحمد" في تصريح خاص لـ"فيتو"، أنه لابد من دعم المجلس بآليات وقوانين تمكنه من تحقيق أهدافه، وأشار إلى أن هناك موروثًا قديما للجهات التنفيذية في الوزارات المعنية الخدمية، مثله مثل الموروث الثقافى للمجتمع يحتاج إلى تعديل، مع وضع قوانين تجبر المؤسسات على منح ذوى الإعاقة حقوقهم.

واستنكر أمين لجنة ذوى الاحتياجات الخاصة بحزب حماة الوطن بمحافظة الأقصر، ما ينص عليه قانون العمل بتغريم شركات القطاع الخاص التي لا تلتزم بتوظيف ذوى الإعاقة بدفع غرامة 100 جنيه فقط، مشيرا إلى أن بعض الشركات تعين ذوى الإعاقة ولكنها لا تسمح لهم بممارسة العمل وترسل لهم 100 جنيه.

وشدد على ضرورة وجود قوانين تجبر مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والجهات التنفيذية على التعامل مع ذوى الإعاقة، مع إتاحة الفرص لهم للإبداع، مطالبًا بضرورة تفعيل الاتفاقية الدولية لذوى الإعاقة التي وقعت عليها مصر، والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة.

وأشار "أحمد" إلى أن أهم العقبات التي تقف أمام المجلس القومى لذوى الإعاقة في الوقت الحالى وتمنعه من تحقيق أهدافه، هى عدم وجود قوانين متوائمة مع مواد دستور 2014، لكى يلزم مؤسسات الدولة بمطالب ذوى الإعاقة، وخاصة الوزارات والجهات الخدمية المعنية، منها وزارات الصحة والتربية والتعليم والتضامن الاجتماعى، ووزارة القوى العاملة، مشيرا إلى أنه من المفترض ضم هذه الوزارات المعنية للمجلس القومى لذوى الإعاقة.

وطالب بمنح السيارات المجهزة التي تقدمها الدولة لذوى الإعاقة لجميع الأشخاص من فئة ذوى الإعاقة وعدم التمييز بينهم، مع إزالة القيود المفروضة عليهم والخاصة بمنعهم من توظيف سائق مخصص لهم أو إجبارهم على ترخيصها كسيارة ملاكى.

كما طالب بتخصيص لون معين للوحات المعدنية الخاصة بسيارات ذوى الإعاقة لتمييز سياراتهم بالنسبة لرجال المرور حتى يكونوا على علم بكون السائق من ذوى الإعاقة فلا يأخذون مخالفة، وناشد توفير أماكن مخصصة لانتظار ذوى الإعاقة في الأماكن الخدمية بشكل عام.

وتابع أحمد أن ما يعانى منه ذوو الإعاقة في المجتمع المصرى هو التعامل مع المواطن بمعايير المظهر الخارجى والمستوى الاجتماعى ليس معيار الحقوق والواجبات أو الإبداع، مشددًا على ضرورة إزالة الفوارق واتحاد جميع فئات المجتمع لكى يتحقق الإبداع.
الجريدة الرسمية