رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الأوقاف: أعداء الإسلام وراء الأعمال الإرهابية.. زمن الجلوس على المكاتب انتهى.. التكاتف المجتمعى يقتل الإهمال والإرهاب.. والأزهر والأوقاف قادران على التصدى للأفكار الهدامة

 الدكتور محمد مختار
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
18 حجم الخط

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الإسلام حافظ على الدماء والأموال والأعراض، مؤكدا أن هناك فئة مضللة من الناس لا تعرف الدين.


الإرهاب عدو الإسلام
وأضاف "جمعة" خلال إلقائه خطبة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة: "فرق الإرهاب صنعت على يد أعداء الإسلام، ولو كانت تمارس أفعالها دون أن تنسب نفسها للإسلام لكان الأمر أقل بشاعة، فهؤلاء الإرهابيون يشنون حربًا عالمية ممتدة ضد الإسلام".

وذكر الوزير: "القتل بسبب الإهمال لا يقل عن قتل الإرهاب، فالله أكد تحمل الأمانة والمسئولية، وعدم التفريط في النفس البشرية بسبب الإهمال".

وقال أيضًا: "الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دعا المسلمين لعدم طلب الإمارة لأنها في يوم القيامة خزي وندامة إن لم يكن المسلم قد المنصب الذي اعتلاه".

تحمل المسئولية
ووجه الوزير رسالة للمسئولين، مطالبهم بتحمل المسئولية، حيث قال: "إن الإنسان الذي يعطيه الله الأمانة لا ينبغى أن يغفل عن شئون الناس، فإن كان مديرًا لمدرسة فعليه متابعة أداء المعلمين، وتأمين الطلاب، وزمن الجلوس على المكاتب قد انتهى، ومن وجد نفسه مقصرا يجب عليه أن يستقيل".

وذكر: "الوظيفة العامة هي عهد بين المسئول والدولة، ويجب أن ينتبه كل مسئول عمن تحت ولايته لأن خطر الإهمال لا يقل عن الإرهاب".
وطالب جمعة بضرورة القضاء على الإرهاب، مؤكدا أن اللوائح والقوانين والتكاتف المجتمعى هي من تقتل الإهمال والإرهاب.

الأوقاف تتصدى للإرهاب
وقال وزير الأوقاف، إن الوزارة والأزهر يتصديان للإرهاب الفكرى بفضل العلماء الشرفاء الذين سيحولون المساجد إلى قلاع لنشر العلم الصحيح، وأشار إلى أن العلماء والدعاة لديهم من العلم ما يمكن أن يغيروا به المجتمع من خلال حركة واقعية في مراكز الشباب والثقافة والأندية بعيدًا عن الجهلة والعملاء والمستأجرين.

الأزهر والأوقاف ضد الإرهاب
وتابع "جمعة": "بشهادة الجميع فإن علماء الأزهر والأوقاف هم الأكثر إيجابية في تحصين الشباب من الفتن، وجاء ذلك من خلال استطلاعات الرأى التي أوضحت أن كل حزب تستر باسم الإسلام لم يقدم للشباب صورة صحيحة عنه، فالأزهر والأوقاف قادران على نزع تلك الصورة المضللة عن الإسلام والأفكار الهدامة".
الجريدة الرسمية