الاحتلال والشاباك يعترفان بفشلهما في اغتيال قائد "القسام"
اعترف جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" لأول مرة، منذ انتهاء العدوان على قطاع غزة، بحسب تقرير القناة الثانية العبرية، بأنهما فشلا بالفعل في اغتيال محمد ضيف، القائد العام لكتائب القسام.
وحاول الاحتلال اغتيال "ضيف" في عملية جرت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، لكنه لم ينجح، إلا أنها أسفرت عن استشهاد زوجته واثنين من أبنائه.
وقال صحفي - عميل ارتبط بالشاباك الإسرائيلي وعمل ضد المقاومة ووصل لمعلومات خطيرة أدت للإضرار بها واغتيال عدد من الشخصيات القيادية، بالإضافة لمحاولته الوصول للقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف - إن ضابط مخابرات طلب منه محاولة إجراء لقاء صحفي مع محمد ضيف، مؤكدًا أنه طلب ذلك من أحد قادة حماس خلال لقاء صحفي معه لكنه نفى معرفته به وفشلت المحاولة للوصول له.
وبحسب التقرير، فإن الجيش والشاباك كانا ينتظران أن يدلي الناطق باسم القسام أبو عبيدة بأي تصريحات ليعلن عن معلومات حول مصير القائد العام للكتائب، ضيف، عقب المحاولة، حيث إن أبو عبيدة أو القيادة السياسية لم يدلوا بمعلومات صريحة وتوعد الناطق باسم القسام الاحتلال في خطابه حينذاك بأن ضيف سيقود المعركة الحاسمة مع إسرائيل ليترك انطباعا بأن ضيف ربما يكون قد أصيب، حيث بقى مصير ضيف لغزًا لدى الجيش والشاباك إلى أن أعلن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل أن ضيف حي يرزق.
