دواعٍ أمنية وراء تأجيل مؤتمر "الدعوة السلفية" بالقاهرة الكبرى.. تخبط في عنوان المؤتمر بين مواجهة الشيعة أم محاربة التطرف.. وأنصار الجماعة الإرهابية يرسلون تهديدات للمتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية
أعلنت الدعوة السلفية، تنظيم مؤتمر بالقاهرة الكبرى، اليوم الجمعة، تحت اسم "الشيعة الروافض.. مخططاتهم وسبل مواجهتهم".
وكان من المقرر أن يشارك في المؤتمر المهندس عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية، والشيخ عادل نصر، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، وذلك عقب صلاة العصر بنادي المؤسسة العمالية بميدان المؤسسة بالقرب من محطة مترو شبرا الخيمة.
إلا أن الدعوة تراجعت بشأن المؤتمر وهدفه؛ حيث عادت وأكدت أن الهدف من المؤتمر هو مواجهة الأفكار المتطرفة بشكل عام، ووضعت عنوان المؤتمر مخالفا لسابقه؛ إذ قالت في بيان لها: إن المؤتمر سوف يأتي تحت اسم: "ظاهرة التكفير والعنف والانحرافات الفكرية وكيفية مواجهة هذه الأفكار"، وهو ما يتسق مع سلسلة المقالات التي ينشرها عبد المنعم الشحات تحت اسم: "إثبات توحيد الربوبية والرد على الملاحدة"، إلا أن الدعوة في اللحظة الأخيرة قررت تأجيل مؤتمرها دون إبداء أسباب.
وقال مصدر بالدعوة السلفية: إن الدعوة قررت تأجيل المؤتمر؛ نظرًا لدواعٍ أمنية، وتحذير قوات الأمن قيادات الدعوة من التواجد بالقاهرة الكبرى التي تعج بالمعارضين لها، وكذلك خوفًا من وجود مندسين من أنصار الجماعة الإرهابية ضمن الحضور، مشيرًا إلى تلقي الشحات عددا من رسائل التهديد من قبلهم.
وأوضح المصدر، في تصريحح لـ"فيتو"، أنه على إثره تراءى للدعوة السلفية تأجيل المؤتمر؛ نظرًا للمخاطر التي تحيط به، فهناك معارضون وهناك أنصار للجماعة الإرهابية، يتربصون بقيادات الدعوة السلفية وسبق أن هاجموهم في أكثر من موقعة، مشيرًا إلى أن الخوف الأكبر يتمحور حول زرع أحدهم لعبوات ناسفة بمحيط مقر المؤتمر، وتعرض قيادات الدعوة وأتباعها للخطر الشديد.
